علاج المنعكسات – الجسم في مرآة أكف القدمين

هناك القليل فقط من الأشياء الممتعة في العالم مثل تدليك أكف القدمين، ولكن علاج المنعكسات هو أكثر من ذلك بكثير. علاج المنعكسات هي طريقة علاج قديمة التي تهدف إلى تشجيع عملية الشفاء الطبيعية، استعادة توازن الجسم والتسبب بشعور الاسترخاء لدى المريض

علاج المنعكسات – الجسم في مرآة أكف القدمين

علاج المنعكسات هي طريقة علاج قديمة جدا التي مصدرها مصر، الصين، الهند واليابان. هذا هو علاج غير باضع الذي يعتمد على نظرية وجود نقاط مختلفة على أكف القدمين، أكف اليدين، الوجه والأذنين التي تمثل الأعضاء، الغدد وأجزاء مختلفة من الجسم. تم اكتشاف أول دليل على نجاعة علاج المنعكسات منذ عام 2500 قبل الميلاد في مصر القديمة. قبائل الهنود من أمريكا الشمالية يعرفون العلاقة بين أكف القدمين وأجزاء الجسم المختلفة وبأن العلاج الذي يتم تنفيذه على كف القدم يمكنه أن يخفف من أعراض المرض أو الإصابة في الجسم.

مبادئ علاج المنعكسات

كعلاج شمولي، علاج المنعكسات يعالج الشخص كله مع الأخذ بعين الاعتبار مختلف جوانب حياته، وليس فقط الأعراض المعروفة. فترات التوتر، القلق، المرض أو الإصابة قد تؤثر على توازن الجسم، تسد مسارات الطاقة في الجسم، وتضر بأدائه السليم. علاج المنعكسات يساعد على تنظيف الانسدادات في الجسم عن طريق اللمس وتفعيل الضغط المركز على أكف اليدين والقدمين. تشغيل الضغط المركز يخلق تحفيز الذي يؤدي إلى تنشيط الجهاز العصبي وإزالة انسدادات الطاقة في الجسم. العلاج نفسه يسبب لحالة عميقة من الاسترخاء التي تحفز عمليات الشفاء الذاتي للجسم وتساهم في الشعور بالارتياح والاسترخاء.

ايجابيات علاج المنعكسات

طب المنعكسات لا يدعي تشخيص وعلاج الأمراض، ويهدف علاج المنعكسات إلى تشجيع تدفق مسارات الطاقة في الجسم ويساهم في الشفاء الذاتي للجسم. علاجات المنعكسات تنطوي على ايجابيات عديدة: فهي تساعد على التخلص من التوتر، تحسن تدفق الدورة الدموية وتصلح التمثيل الغذائي في الجسم. علاج المنعكسات لا يستخدم كبديل عن الطب التقليدي وانما كعلاج تكميلي الذي يساهم في شفاء الجسم والشعور بالارتياح لدى المرضى. من غير المصرح لأخصائي علم المنعكسات بأن يصف الدواء للمريض، أو الطلب من المريض بالتوقف عن تناول بعض الأدوية وكذلك يمنع من تشخيص حالة المريض الطبية.

علم المنعكسات لعلاج الاكتئاب

ما الذي يمكن توقعه خلال علاج المنعكسات؟

خلال المشاورات الأولية سوف يطرح عليكم المعالج الأسئلة حول النظام الغذائي الخاص بكم، نمط حياتكم، التاريخ الطبي والأدوية التي تتناولها. خلافا لأنواع العلاجات المختلفة من مجال التدليك والطب البديل، فالملابس الوحيدة التي سوف تحتاجون إلى خلعها خلال مسار العلاج هي الحذاء والجوارب. سوف يطلب منكم المعالج خلع حذائكم والاستلقاء بشكل مريح على طاولة العلاج أو الجلوس على الأريكة. علاج المنعكسات يستمر نحو ساعة، وخلاله سوف تشعرون بضغط لطيف من قبل المعالج على أكف اليدين والقدمين. الضغط الذي يشغله المعالج ملائم لمستوى حساسية الجسم وعتبة الألم لدى المريض. ليس من المفترض أن يسبب الضغط للألم، إذا شعرتم بألم أو عدم الراحة خلال العلاج، ابلغوا المعالج بذلك. بعض المرضى يستغرقون في سبات أو ينامون أثناء العلاج.

معظم المعالجون يشعرون فورا بعد العلاج بالراحة والاسترخاء، وحتى البعض منهم يصفون شعور بالتحليق في الهواء، ولكن قد تشعرون بالغثيان، العصبية، النعاس أو الحاجة إلى التبول بشكل متكرر. إذا كنتم تعانون من نزلة البرد، وأعراض المرض تزداد سوءا قبل أن تتحسن، فليس هناك حاجة للقلق بشأن ذلك، فهذا الأمر يشير إلى أن الجسم يتخلص من السموم الضارة بعد العلاج.

لمن يناسب علاج المنعكسات؟

علاج المنعكسات كعلاج تكميلي يمكن أن يقلل من التوتر في الجسم، يحسن جودة النوم، يحفز الدورة الدموية ويوازن مستويات الهرمونات في الجسم. علاجات المنعكسات فعالة بشكل خاص للمرضى الذين يعانون من اضطرابات في الجهاز الهضمي، الام في الرقبة، الكتفين والظهر، الصداع، الصداع النصفي، أعراض سن اليأس، الاختلالات الهرمونية، مشاكل الخصوبة ومشاكل الجيوب الأنفية. مرضى السرطان الذين يعالجون بالعلاج الكيماوي والاشعاعي غالبا ما يستعينون بعلاجات المنعكسات لتخفيف الاثار الجانبية للعلاج.

علاج المنعكسات كعلاج وقائي

علاج المنعكسات يساهم في الاسترخاء الكلي للمريض وبالتالي يمكن أيضا اعتباره علاج وقائي. في نمط الحياة اليومي الشاق، من المهم أن نجد لأنفسنا وقتا للراحة والاسترخاء، علاج المنعكسات هو وسيلة رائعة للقيام بذلك. المرضى من جميع الأعمار يمكنهم أن يستفيدوا من علاج المنعكسات، من الرضع إلى كبار السن.

من قبل ويب طب - الخميس ، 9 يونيو 2016