رمضان والسكري: علاقة شائكة ولكن ممكنة!

من بين الأسئلة التي يجدر بكم أن تتلقوا إجابات عليها بما يتعلق في رمضان والسكري: هل أنتم مجبرون على تناول الطعام؟ ما هي كمية الطعام المسموح بها؟ وبأي وتيرة؟

رمضان والسكري: علاقة شائكة ولكن ممكنة!

إن التوصية بالامتناع عن الصيام ليست قاطعةً بالنسبة لرمضان والسكري، إذ توجد أنواع مختلفة من داء السكري وبالتالي تتنوع الوسائل العلاجية. ينبغي على مريض السكري الذي ينوي الصيام في رمضان أن يراجع الطبيب المعالج لكي يقوم بملاءمة العلاج والتوصيات مع فترة الصيام.

نصائح رمضان والسكري:

  • قوموا باستشارة طبيبكم - ينبغي على مرضى السكري أن يقوموا باستشارة الطبيب المعالج حول كيفية التصرف بالنسبة إلى رمضان والسكري، من أجل تحديد كميات الطعام المسموح بها، ووضع خطة علاجية بالإنسلوين والأدوية. من بين الأسئلة التي يجدر بكم أن تطرحوها على الطبيب: هل أنتم مجبرون على تناول الطعام؟ ما هي كمية الطعام المسموح بها؟ وبأي وتيرة؟ هل يجب تغيير جرعات الأدوية أو التوقف عن إستخدامها؟ ما هي كمية الإنسولين التي يجب إستهلاكها بهدف خفض نسبة الجلوكوز في الدم؟
     
  • المعدات الطبية - يجب الإهتمام مسبقاً، بأن تكون البطاريات، التي توضع في الأجهزة الطبية كمضخات الإنسولين وأجهزة فحص نسبة السكر في الدم، سليمةً. كما يجب أن يكون لدى المريض مخزون كافٍ من الأدوية، الحقن، أجهزة فحص نسبة السكر في الدم، والحلويات الحامضة في حال هبطت نسبة السكر في الدم وما شابه. من المهم أن يكون هنالك شخص اخر يعرف بأنك مصاب بمرض السكري، وملم بكيفية التصرف عند حدوث حالة طارئة.
  • التغذية المسبقة - خلال اليوم الذي يسبق بداية فترة الصيام، وجبة الافطار وخصوصاً وجبة السحور، ينصح بتناول الكربوهيدرات المركبة والتي يكون مؤشر نسبة السكر في الدم فيها منخفضاً. قبل الصيام، يوصى بتجنب المشروبات الغازية. خلال اليوم الذي يسبق فترة الصيام، يجب شرب 8-10 أكواب من الماء على الأقل.
     
  • الإنسولين - أحد الأسباب الرئيسية للعلاج في المستشفى في فترة الصيام، هو التوقف عن تلقي الإنسولين. لا يجوز لمرضى السكري من النوع الأول (المرتبط بالإنسولين) أن يتوقفوا عن أخذ الإنسولين أثناء فترة الصيام. يعتبر إستخدام خليط الإنسولين الذي يحتوي على الإنسلوين طويل الأمد والإنسولين قصير الأمد، خلال فترة الصيام أمراً خطيراً. لا يجوز إستخدام الإنسولين قصير الأمد إلا عندما يتم تناول الطعام.
     
  • متابعة نسبة السكر في الدم - يجب قياس نسب السكر في الدم بواسطة جهاز قياس نسبة السكر، ويجب الحفاظ على نسبة سكر امنة، تتراوح ما بين 120-150.
  • علاج حالات هبوط نسبة السكر في الدم (الهبوط الحاد في مستويات السكر) – في حالات نقص السكر غير الحاد في الدم، يمكن تناول الحلويات الحامضة التي تحتوي على كمية كافية من الكربوهيدرات أو يمكن تناول حبوب من الجلوكوز. في الحالات الصعبة، التي تصل لمرحلة فقدان الوعي، ينبغي حقن المريض بالغلوكاغون (Glucagon).
من قبل ويب طب - الثلاثاء,10يوليو2012
آخر تعديل - الثلاثاء,17مايو2016