علاج السكري بالاعشاب

السكري هو مرض يحظى باهتمام في جميع أنحاء العالم. النباتات الطبية, بالمقابل تحظى بشعبية كبيرة بين المرضى والأصحاء على حد سواء. العديد من الابحاث فحصت فعالية النباتات الطبية في علاج السكري, اليكم النتائج.

علاج السكري بالاعشاب

سكري البالغين هو اضطراب في التمثيل الغذائي الناجم عن اضطراب في استقلاب الكربوهيدرات، التي تتكون من عدد كبير من جزيئات الجلوكوز. مستويات الجلوكوز تكون أعلى من المعتاد، لأن غدة البنكرياس لا تنتج ما يكفي من هرمون الأنسولين أو ان الجسم لا يستخدمه بدرجة كافية. تمت دراسة التأثير المفيد للنباتات الطبية والأطعمة الطبيعية ومساهمتها في علاج السكري بالاعشاب ومكافحة مرض السكري ووجد انها فعالة في كثير من الحالات.

مرض السكري هو مرض شائع جدا ونسبة انتشاره زادت بخمس مرات خلال السنوات ال 35 الماضية. اليوم، أكثر من 100 مليون شخص يعانون من السكري في جميع أنحاء العالم: 30 مليون شخص في أوروبا و 16 مليون في الولايات المتحدة. يظهر هذا المعطى أنه لا يكاد يخلو بيت من مصابي السكري.

عوامل المرض

يوضح خبراء أمراض السكري: "الأعراض الرئيسية لمرض السكري من النوع 1 هي: الضعف، فقدان الوزن، كثرة التبول، العطش، عدم وضوح الرؤية، خلل في التئام الجروح، عدم القدرة على الانتصاب والشعور بالوخز في الأطراف. مرض السكري نوع 2 عادة ما تكون الأعراض خفيفة جدا. المرض يتطور ببطء، يعتاد الجسم ببطء على مستويات سكر عالية في الدم ويمكن العيش لسنوات دون معرفة وجود مرض السكري ". يدعي الخبراء أن الوراثة تعتبر بالتأكيد عاملا هاما في تطور هذا المرض، لكنهم يقولون ان ما يؤدي لتطوره هي العوامل الغذائية والبيئية، ويرتبط هذا المرض ربما أكثر من أي مرض اخر، بالتغذية ونمط الحياة الغربي. كما يضيف الخبراء " زيادة تناول السكر الأبيض والتغذية الغنية بالدهون، تشكل السبب الرئيسي لتطور هذا المرض".

العلاج الطبيعي لمرض السكري

  • زيادة الوزن: وجد أن البالغين الذين يعانون من زيادة الوزن هم أكثر عرضة بثلاث مرات لتطوير مرض السكري.
  • الكافيين: شرب الكثير من الكافيين يسبب إفراز الأدرينالين من الغدة الكظرية مما يؤدي الى خروج مخزون السكر من الكبد الى الدم، هذه العملية تؤدي  لإفراز الأنسولين من البنكرياس ولتضرر وظائفه مع مرور الوقت.
  • التوتر وحالات الضغط: إفراز الأدرينالين والكورتيزون يؤدي الى تسارع تحلل مخزون السكر مما يؤدي إلى إفراز الأنسولين.
  • نقص النوم المزمن: يؤدي الى تطور المقاومة للأنسولين ولزيادة في مستويات الأنسولين في الدم، ضغط الدم، السمنة ومرض السكري.
  • خلل في وظائف الكبد: يعبر عنه بعدم قدرته على تحويل السكر الى غليكوجين.
  • قلة النشاط البدني.
  • العلاج الطبيعي: الهدف من العلاج هو تحسين النظام الغذائي للمريض ونمط حياته، وكذلك الحد بقدر الامكان من المضاعفات المحتملة ومحاولة تصحيح الضرر القائم في وظيفة البنكرياس وخفض مقاومة الأنسولين. يعتقد الخبراء أن تناول الكربوهيدرات المعقدة الغنية بالألياف، مهم جدا للعلاج: بحيث ان الحبوب الكاملة، الخضروات والبقوليات ينبغي أن تكون المصدر الرئيسي للتغذية. "رفع كمية الألياف في النظام الغذائي، الحد من كمية الدهون الحيوانية، رفع نسبة الدهون من النباتات والحد من المشروبات الكحولية، تقلل من حدة المرض بنسبة 87٪ ". ويضيف خبراء النباتات الطبية أن "الحرص على الحمية الغذائية السليمة والإعداد لنمط حياة صحي يمنع حدوث المضاعفات في المستقبل، كذلك من المهم ملائمة النظام الغذائي لكل شخص، الفسيولوجية، العمل، السلوك، التغذية، العمر والنظام اليومي الذي يجمع بين تحديد مواعيد وجبات الطعام بالتزامن مع تناول الأدوية و / أو النباتات الطبية. الجمع مع النشاط البدني يوصى به لتحسين والحفاظ على صحة مريض السكري وأيضا علاجات الوعي والتأملات وعلاجات التعمق والاسترخاء هي مهمة، ولكن المفتاح الأساسي للنجاح هو الاستمرار لفترة طويلة من الوقت والقدرة على "الاستماع لأنفسنا" والتغيير مع الموازنة العقلية / الحسية ".
  • علاج السكري بالاعشاب او العلاج العام بالنباتات الطبية:

-الحلبة: النبتة الأكثر شيوعا لعلاج السكري بالاعشاب. في دراسة التي قارنت بين العلاج بهذه النبتة وبين العلاج الغذائي وممارسة الرياضة، وجد أن المرضى الذين تلقوا هذه النبتة، انخفضت لديهم مستويات الانسولين في الدم بشكل كبير وكذلك مقاومة الأنسولين. أوراق الزيتون تقلل من إفراز الأنسولين وتزيد من قدرة دخول السكر الى الخلايا.

-نبتة الملاكي Emblica officinalis: نبات هندي الذي تحتوي ثمرته على مواد نشطة من نوع العفصيات التي تثبط نشاط انزيم الدوز ريدوكتاز- Aldose reductase وتمنع مضاعفات المرض وكذلك حدوث الساد في العين.

-العارياء- Gymnema sylvestre: لها تأثير على زيادة إفراز الأنسولين من البنكرياس.

-مستخلص التوت- Vaccinium. يمنع الضرر للعيون والأوعية الدموية بسبب الكميات العالية من البيوفلافونوئيدات التي يحتوي عليها.

-القرطب الأكبر- Arctium lappa. يحسن من وظائف الكلى ويساعد على خفض مستوى السكر في الدم ويعرف كمنظف عام للأنسجة.

-كبسولات البصل والثوم: تقلل من المقاومة للأنسولين ومن الوزن.

-زيت بذر الكتان: وجد انه يحسن من مستويات السكر في الدم، بسبب النسبة العالية من حمض الألفا ليبويك الموجود فيه.

-نبات البطباط (Polygonum): المعروف في الطب الشعبي كفعال في علاج العديد من المشاكل الجلدية المختلفة، ويعتبر مهم جدا في طب الاعشاب الحديثة، لعلاج الجلد ولعلاج مستوى الدهون. هذا الدواء يدمج ضمن صيغة حائزة على براءة اختراع، وتلك التي تعالج مشاكل تدفق الدم ومشاكل الجلد. ولذلك، فإن أي مرهم يحتوي عليه بالجودة المطلوبة، يكون قادر على علاج مشاكل معقدة أكثر من جفاف الجلد. اكتشف في هذا النبات وجود مستويات مرتفعة من المواد النشطة الطبيعية، والتي وجد أن لها خصائص مطهرة، مضادة للالتهابات، مضادة للفطريات، مضادة للأكسدة، توقف النزيف، تسرع الشفاء من الأضرار التي تصيب الجلد، الحروق، الالتهابات، الجروح المتقيحة المفتوحة، تمنع تطور التلوثات، الشقوق العميقة والجروح المتقيحة التي لا تلتئم، تحفيز الدورة الدموية وفي علاج مختلف مضاعفات مرض السكري كالعدوى الفطرية، التعرق، التشنجات، وغير ذلك.

الزعتر: نبات اخر الذي يتم دمجه بالكريمات المعده لعلاج الألم ولتحسين تدفق الدم، فهو يعالج الألم، الالتهابات، التلوثات ويحسن من تدفق الدم.

-فطريات - Reishi -Ganoderma lucidum)، تقلل مستويات السكر وتساعد على تخفيف سيولة الدم ولامتصاص الأكسجين في الجسم، تساعد على خفض نسبة الكوليسترول، وفعالة في علاج الحساسية وأمراض أخرى كثيرة (غير ملائمة للنساء ذوات الدورة الغزيرة، أو الأشخاص الذين يعانون من جروح نازفة بعد الجراحة).

-فطريات MAITAKE: وجد انها مفيدة لخفض نسبة السكر في الدم في مرضى السكري من النوع 2.

-الهيمموتسوتاكا: تحتوي مجموعة من السكريات البروتينة النشطة التي تقلل من نسبة السكر في الدم والكوليسترول.

القدم السكرية

واحدة من مضاعفات مرض السكري، هي القرحة المزمنة التي قد تؤدي في 10٪ تقريبا من الحالات الى قطع الأطراف. تحدث هذه المضاعفات بسبب عدم الشعور في الساقين، الإصابات وإهمال أكف القدمين. "معظم مرضى السكري يعيشوا حياة طبيعية، إذا اتبعوا تعليمات الطبيب فيما يتعلق بالحمية الغذائية، ممارسة النشاط البدني، واستخدام الدواء عن طريق الفم والانسولين"، كما يقول الخبراء. لكن مع ذلك، يذكر الخبراء، ان المرضى الذين يعانون من مرض السكري لسنوات عديدة قد تتطور لديهم المضاعفات المتأخرة. وهذه قد تحدث في الكلى مما يؤدي الى الحاجة لعمليات غسيل الكلى و / أو زرع الكلى، اضرار في الأوعية الدموية في الدماغ إلى درجة السكتة الدماغية، انسداد الأوعية الدموية في القلب التي تؤدي للذبحة الصدرية والنوبات القلبية، تضرر الأوعية الدموية الصغيرة الموجودة في الشبكية الذي قد ينتهي بالعمى، تسبب أضرار في الجهاز العصبي المحيطي التي قد تؤدي إلى فقدان الإحساس، عدم القدرة على الانتصاب، الدوخة، مشاكل في الجهاز الهضمي والمسالك البولية وبالطبع ظهور تقرحات في القدمين، التي تعرض قدم المريض للخطر، والتي تسبب في الحالات القصوى للبتر. ووفقا للخبراء فان أقدام مرضى السكري حساسة أكثر لأن الكثير منهم لا يشعرون بالألم بسبب مشاكل في تدفق الدم. ولذلك، فإن الجروح قد تزداد سوءا قبل أن يتم علاجها.

القدم السكرية هي واحدة من المضاعفات الصعبة لمرض السكري. في السنوات الأخيرة، هناك زيادة في الوعي للقدم السكرية ويبذل مجهودا كبيرا للمنع والعلاج في وقت مبكر، للحد من مدى الضرر ومنع بتر الأطراف وموتها. "الأطعمة والنباتات الطبية الطبيعية المستعملة لعلاج السكري بالاعشاب غنية بالمكونات والمواد النشطة، المعروفة بقدرتها على مساعدة مرضى السكري في كل مرحلة من مراحل المرض، سواء في الوقاية أم العلاج. النباتات الطبية المستخدمة خارجيا وداخليا معروفة لكافة الناس بأشكال مختلفة- مستخلص، نقيع، النبات الجاف، النبات الطازج. الشرط الأول لإنتاج المنتجات الفعالة هو النوعية الجيدة للمواد الخام (النبات نفسه) وكيفية استخلاص المنتج. النباتات الموجودة في المراهم والكريمات معروفه بأن لها تأثير جيد للعلاج والوقاية. المشاكل الشائعة لمرضى السكري تشمل المشاكل اليومية التي تقلقهم بمستويات مختلفة، وأحيانا لا تحظى باهتمام في الوقت المناسب. جفاف الجلد هي علامة واضحة على أن نظام الأوعية الدموية ليس في أفضل حالاته واستخدام الكريمات المناسبة، يمكنه علاج الجلد وفي نفس الوقت أيضا يحسن من أداء نظام الدورة الدموية. من المهم جدا موازنة مستوى ال- PH في الجلد لمنع والحد من احتمال تطور الالتهابات البكتيرية والفطرية.

نظافة أكف القدمين

الحرص على نظافة أكف القدمين وتكريس بضع دقائق كل يوم للرعاية بالقدمين يمكن أن يمنع مشاكل كبيرة ومؤلمة. يوصى بغسل أكف القدمين يوميا بالصابون والماء. لا ينبغي نقع أكف القدمين في الماء. يجب أن يكون الماء فاتر لمنع امكانية الاصابة بالحروق. في نهاية كل استحمام، من المهم أن يتم تجفيف القدمين جيدا. كذلك، يجب الحرص على مسح ما بين أصابع القدمين برفق، حيث أنه مكان ملائم لتطور الفطريات. من المهم فحص أكف القدمين بواسطة تلمس كف القدم والنظر إليها بواسطة مراة مكبرة، مراقبة ما اذا ظهرت اي الشقوق، احمرار، تهيج، الجفاف واي تغيرات اخرى.

الأعقاب الجافة والمتصدعة يجب دهنها بالزيت بعد الغسل، ولكن لا يجب دهن الزيت بين أصابع القدم. في الحمام العام، في البحر وحمام السباحة، يوصى بارتداء النعال البلاستيكية وعدم المشي حافي القدمين بتاتا. كذلك يوصى بتغيير الجوارب كل يوم والتأكد من أنها كاملة وسلسه، مصنوعة من مواد ماصة للعرق، مثل القطن، الكتان أو الصوف. تقليم أظافر القدمين ينبغي أن يتم بخط مستقيم وغير منحني، لمنع اختراق الظفر للجلد، مما يمكن أن يسبب الالتهاب والتلوثات. إذا كنتم تجدون صعوبة في قصها فمن المستحسن التوجه لشخص مهني.

علاج الثاليل

يجب أن يتم هذا العلاج من قبل أشخاص متخصصين بالعناية بالقدم السكرية، ومن المهم أن نعلمهم بأن الشخص يعاني من مرض السكري كي لا يعالجوا بطريقة لا تناسب وضعهم الصحي. واحدة من الطرق الأخرى التي أثبتت انها تحافظ على صحة أكف أقدام المرضى، هي استخدام الأحذية الخاصة التي تحمي القدمين من الاصابات والكدمات. الأحذية الغير مناسبة قد تؤدي للضغط على أماكن معينة من كف القدم، مما قد يؤدي للاصابة بالجروح، واحدة من الوسائل لتجنب هذه المشكلة، هي استخدام الأحذية المصممة خصيصا لمرضى السكري. الحذاء الذي لا يضغط على أماكن محددة، ويقوم بتوزيع الوزن بالشكل الصحيح بين جميع أجزاء كف القدم.

اقرؤوا المزيد عن  علاج الشبكية لمرضى السكري

من قبل ويب طب - الخميس ، 12 فبراير 2015
آخر تعديل - الاثنين ، 29 يونيو 2015