علاج تجميل الأسنان!

لقد تغير الكثير فيلقد تغير الكثير في مجال علاج تجميل الأسنان منذ الأيام التي كانت فيها بعض الثقوب في الأسنان تؤدي لأن يبدو فم الشخص مثل " الفك المفترس" .فما هي أهم طرق تجميل الأسنان لمعرفة ذلك عليكم قراءة المقال التالي: مجال علاج تجميل الأسنان منذ الأيام التي كانت فيها بعض الثقوب في الأسنان تؤدي لأن يبدو فم الشخص مثل " الفك المفترس" .

علاج تجميل الأسنان!

لقد تغير الكثير في مجال طب الأسنان منذ الأيام التي كانت فيها بعض الثقوب في الأسنان تؤدي لأن يبدو فم الشخص مثل "الفك المفترس". اليوم، لا داعي لأن يرى أحد أن لديكم حشوات في أسنانكم. علاوة على ذلك، لا ينبغي لأحد أن يرى أن لديكم بقع على أسنانكم. نشرح لكم هنا ما هو طب تجميل الأسنان وماذا يقدم للمعالجين.

مع تطور طب الأسنان الوقائي طرأ انخفاض في معدلات الاعتلال وبالمقابل تطورت علاجات جديدة أخرى مهمة، طب تجميل الأسنان .

طب الأسنان التقليدي جاء للإجابة على ثلاثة احتياجات:

  • حل للمشاكل الوظيفية
  • حل لمشاكل الكلام
  • حل لمشاكل جمالية

يهدف طب تجميل الأسنان لتوفير حل لهذه المشاكل، ولكن مع التركيز على ايجاد حل تجميلي بقدر الامكان. وقد وفر البحث والتطور في طب الأسنان في السنوات الأخيرة حلول تجميلية متنوعة، وإجراء عمليات ترميم صغيرة وكبيرة أيضا.

الثورة الحقيقية بدأت مع تطور المواد المركبة واستخدامها في طب الأسنان كبديل للحشوات المعدنية التي تعتمد على الفضة أو الذهب.  المواد المركبة اليوم يتم استخدامها على نطاق واسع وتعطي حلا لكثير من المشاكل. منذ العقد الماضي لم يعد هناك من سبب وجيه لاستخدام مواد الترميم التي تعتمد على المعادن.

 المواد المركبة مصنوعة من راتنج مع مادة حشو وأصباغ مناسبة تقريبا لكل لون ممكن للسن. مبدأ تثبيت السن بواسطة مادة رابطة. هو امن أكثر ويسمح بإعداد تجويف حافظ أكثر مع الحفاظ على الحد الأقصى من السن الطبيعية.

 الاسم الشائع للمواد المركبة هو الحشوات البيضاء. طرق الترميم الشائعة بواسطة المواد المركبة هي الحشوات أو ملء تجويف السن عن طريق ضغط المادة مباشرة في داخل الفم، أو اجراء ترميم غير مباشر في المختبر والذي يدعى "اينليي Inlays " أو "اونليي onlays"، بحيث يوفر حلاً للفراغات الكبيرة التي تتعرض لضغط أكبر.

صحيح أن حشوات الملغم (amalgam) وفرت حل لمدة 100 سنة تقريبا، ولكن اليوم بسبب ايجاد حلول تجميلية متنوعة وذات جودة عالية، فليس هناك من سبب حقيقي لاستخدام هذه المادة والتي  تعتبر أحد مكوناتها الرئيسية هو الزئبق الذي يعرف اليوم كمادة سامة للإنسان.

مادة أخرى مثيرة للاهتمام واستخدامها يزيد تدريجيا هي مادة الخزف الصلب. هذا التطور المهم يسمح بصهر الخزف ومن ثم ضغطه في قالب، وبذلك يتم صنع قطع فردية دقيقة، قوية وخالية من المعدن.

استخدام الخزف المصبوب (Porcelain) يسمح بتوسيع الاستخدام أيضا في مجال صناعة التيجان وحتى الجسور مع وجود عدد صغير من الأجزاء البينية. تقنية التنفيذ هي غير مباشرة وتتم في المختبر والنتيجة التجميلية تكون رائعة.

تطوير اخر في هذا المجال، التشغيل الصناعي الالي المحوسب، حيث يسمح بأخذ عينة من السن بشكل رقمي، ونقل المعلومات إلى الحاسوب الذي يوجه التعليمات لالة خراطة لإنتاج مبنى ملائم من كتلة من الخزف لترميم السن.

 هذه الطريقة تتخطى مرحلة المختبر وتسمح بالتنفيذ الفوري للعمل . لا تزال هذه الطريقة غير قادرة على اعطاء حل لكل المشاكل الفردية وحاليا الطريقة المفضله هي الصناعة اليدوية.

تبييض الأسنان هي طريقة علاجية جديدة نسبيا تهدف لتبييض الأسنان من أجل تلبية المعايير الجمالية المتعارف عليها. هناك طريقتين للعلاج:

1. التبييض بواسطة استخدام مادة كيميائية ، المواد المستخدمة هي كربميد البيروكسيد أو المواد التي تقوم على البيروكسيد.

 التبييض الكيميائي ليس ضارا من الناحية الطبية من حيث المبدأ، ولكن قد يسبب حساسيات عابرة في الأسنان واللثة.

بقاء النتيجة لفترة طويلة الأمد يختلف من شخص لاخر ويعتمد كثيرا على عادات الحياة مثل التدخين والنظام الغذائي. النتائج بعد العلاج عادة ما تكون مرضية وتبرر العلاج.

2. التبييض بواسطة طلاء ظاهر الأسنان بالخزف المصبوب. تغطية الأسنان، تغيير أيضا شكل الأسنان ولونها. يمكن تغطية الأسنان بواسطة المواد المركبة في العيادة أو من الخزف المصبوب في المختبر.تعتبر نتيجة عمل الطلاء في المختبر أفضل من حيث النتائج وأيضا من حيث المتانة.

الطريقة المقبولة جدا هي عدم اجراء تبييض للأسنان بتاتا. حياتنا عادة لا تعتمد على لون أسناننا، على الرغم من أن الأسنان البيضاء ترتبط بالصحة والشباب، ولكن يجب أن نتذكر أن العلاج التجميلي قد يؤثر سلبا على الصحة، ويجب علينا أن نأخذ ذلك في الحسبان قبل اجراء أي عمل تجميلي بحت.

الملخص: يمكن اليوم تنفيذ معظم علاجات تجميل الأسنان دون الإضرار بمصداقية العلاج. المواد المركبة والحشوات المصبوبة تحسن النتيجة الجمالية والطبية وتعطي مردودا أفضل للمعالج.

اقرأ المزيد :

 

من قبل ويب طب - الثلاثاء,3ديسمبر2013
آخر تعديل - الأربعاء,6يوليو2016