مخاطر استخدام هرمونات النمو والمنشطات

سنتحدث من خلال المقال الآتي عن أبرز مخاطر استخدام هرمونات النمو والمنشطات المحتملة.

مخاطر استخدام هرمونات النمو والمنشطات

الكثير من الرياضيين يلجؤون إلى استخدام هرمونات النمو أو المنشطات لبناء وتقوية كتلة العضلات، فما أهم مخاطر استخدام هرمونات النمو والمنشطات هذه؟

مخاطر استخدام هرمونات النمو والمنشطات

تتعدد مخاطر استخدام هرمونات النمو والمنشطات، وفي ما يأتي سنقوم بذكر أهم وأبرز مخاطر استخدام هرمونات النمو والمنشطات هذه:

1. مخاطر استخدام هرمونات النمو

هرمون النمو البشري ينتج من الجزء الأمامي للغدة النخامية (Hypophysis)، ويعمل على تحفيز وتيرة نمو العظام لدى الأطفال، لا سيما أن الكثير من الأطفال يتوقف نموهم ولا يتطورون في مرحلة معينة، لذا يتناولون هرمون النمو لتنمو أجسادهم وتصبح بالشكل الطبيعي.

الجدير بالعلم أنه النسبة للأطفال والرياضيين الذين يأخذون هرمون النمو ولفترات قصيرة فقد تواجههم بعض مخاطر استخدام هرمونات النمو هذه، ومن أهم وأبرز مخاطر استخدام هرمونات النمو الآتي:

  • خطر الإصابة بالتورم.
  • المعاناة من الوذمة (Edema) وهي ازدياد في كمية الهيولى أو سيتوبلازم الخلية، وهو السائل في داخل الخلية.
  • ظهور آلام في المفاصل.
  • الضغط على الجمجمة، وذلك في حالات نادرة.

قد تظهر الخطورة أيضًا إذا تم أخذ هرمون النمو لمدة طويلة، وقد يتعرض الجسد للإصابة بأمراض القلب، ومرض السكري من النوع الثاني، وقد تظهر هذه المخاطر في الأغلب على الرياضيين الهُواة فهم يكثرون من تعاطي الهرمونات والمنشطات هذه.

2. مخاطر استخدام المنشطات

الستيرويدات الابتنائية (Anabolic steroid) أو المنشطات هي هرمونات ذكورية أو هرمون الأندروجين (Androgen)، وهذه المنشطات من الممكن أن تُعزز نمو وانقسام خلايا الجسم، مما يؤدي إلى نمو العضلات والعظام، ويذكر أن نصف الفحوصات التي أجريت من حول العالم تحديدًا على متعاطي المخدرات قد أظهرت تعاطي هذه الفئة ستيرويدات الابتناء، أيّ المعروفة باسم المنشطات.

الرياضيين المحترفين يخافون من استخدام هرمونات الستيرويدات الابتنائية أو المنشطات، إذ إن نسبة قليلة منهم تستخدم هذا الهرمون لأنه وبكل سهولة يمكن من خلال الفحوصات الروتينية التي يتعرض لها الرياضيين فحص كمية الهرمون، لذا أغلب الهواة هم من يتعاطون هذا الهرمون أو ممن يحاول تكبير كتلة العضلات لديهم.

قد يترتب على استخدام هرمون الستيرويدات والمنشطات عدة أعراض جانبية، تشمل:

  • الموت المفاجئ.
  • الانتحار.
  • اضطرابات الحالة المزاجية والنفسية.
  • ظهور مشاكل في القلب والأوعية الدموية.
  • أمراض الكبد.
  • نمو الثديين عند الرجال.

أسباب استخدام هرمونات النمو والمنشطات

يستخدم الرياضيون هرمون النمو من أجل الآتي:

  • تطوير أجسامهم وزيادة طاقة أجسامهم.
  • تفكيك الدهون في الجسم وتحويلها إلى عضلة، وبالتالي ينتج عنها جسم ضخم وعضلي لا يخبئ أسفل جلده الدهون.

بالرغم من الحصول على جسم ضخم وعضلات كبيرة جدًا، إلا أن هذه العضلات هي ضعيفة جدًا، لذا فإن الرياضيين يأخذون هرمون النمو بجانب هرمون التستوستيرون (Testosterone)، وذلك لتعزيز قوة وقدرة الجسم في التحمل، إلا أنه تبين أنه لا يوجد تأثير كبير لهرمون التستوستيرون على ذلك.

وأما بالنسبة للهرمونات المنشطة فقد يلجأ إليها البعض من أجل الآتي:

  • بناء الجسم.
  • زيادة كتلة العضلات.
  • التحسين من أداء الرياضيين، وذلك في حال تناول هرمون الستيرويدات بجانب ممارسة الأنشطة الرياضية التي قد تضاعف فعالية الهرمون.
  • تسريع شفائهم من بعض الإصابات والعودة للعب، حيث تعمل هذه الهرمونات على تسريع تدفق الدم والأكسجين للعضلات والأنسجة، وهذا يسرع من شفائهم مباشرة بعد الإصابة.

كيفية فحص هرمون النمو

يمكن اكتشاف هرمون النمو عبر إجراء الفحوصات، حيث يمكنها كشف مستويات عالية من الهرمون في الجسم، ولكن المشكلة تكمن أن هناك بعض الأشخاص يحملون نوع من الجين يُسبب حصول الجسم على مستوى قليل ومنخفض من هرمون النمو، لذلك فإن هؤلاء عندما يخضعون للفحص لا تظهر نتائج حصولهم على هرمون النمو.

لكي يقوم الأطباء باكتشاف مستوى هرمون النمو في الجسم يجب إخضاع الشخص للفحص قبل حوالي 36 ساعة من أخذ الهرمون، حيث يجرى فحص إضافي بهدف العثور على علامات بيولوجية في الجسم التي قد تشير إلى استخدام هرمون النمو، وهذا النوع من الفحوص يُستخدم من أجل اكتشاف هرمون النمو في أجساد الرياضيين.

كما أنه من الممكن اكتشاف الستيرويدات في الجسم، وذلك من خلال القيام بإجراء فحص البول، حيث يعتبر هذا الفحص حساس وموثوق به جدًا في مثل هذه الحالات.

من قبل ويب طب - الأحد 27 آذار 2016
آخر تعديل - الأحد 12 أيلول 2021