أعراض الزهايمر: 8 معتقدات خاطئة

إن فكرة العديد من الأشخاص عن مرض الزهايمر عادة ما تكون ضمن إطار حافل بالمعتقدات الخاطئة الشائعة، وفي هذا المقال سنستعرض هذه المعتقدات ونفندها لك.

أعراض الزهايمر: 8 معتقدات خاطئة
ما هي أهم المعتقدات الخاطئة المتعلقة بمرض الزهايمر؟ إليكم أهمها:

المعتقد الأول: فقدان الذاكرة أمر طبيعي يأتي مع الشيخوخة

في الماضي، ٳعتبر فقدان الذاكرة عملية طبيعية مرتبطة بالشيخوخة، كما كان الخبراء يتعاملون مع مرض الزهايمر أيضاً كعملية تدهور طبيعية ناتجة عن التقدم في السن ولا سبيل لإيقافها.

أما اليوم، فيعتبر الاخصائيون فقدان الذاكرة الحاد عرضًا يدل على أمراض خطيرة. لكن لم يتم حتى الان توفير جواب للسؤال المطروح حول ما إذا  كان تدهور الذاكرة إلى درجة معينة يعتبر طبيعياً أم لا.

يشعر الكثيرون من الناس بضعف ذاكرتهم مع التقدم في السن، لكن هذا الشعور لم يتم فحصه وإثباته علميًا وبالأدلة حتى الان.

المعتقد الثاني: لا يمكن لمرض الزهايمر أن يقتلك

لا أحد ينجو من مرض الزهايمر، إذ يدمر هذا المرض الخلايا العصبية ويؤدي إلى تغييرات بدرجات مختلفة في حدتها في الذاكرة، كما قد يسبب تصرفات وسلوك غير متوقع وفقدان وظائف معينة في الجسم.

يسلب مرض الزهايمر من الإنسان، بشكل بطيء ومؤلم، هويته وقدرته على التواصل مع البيئة المحيطة به، كمت يسبب خللاً بقدرته على التفكير والأكل والكلام وحتى معرفة الطريق إلى بيته.

كل هذا يجعل مرض الزهايمر مرضاً لا يجب الاستهانة بخطورته، فمع أنه قد لا يقتل الشخص بشكل مباشر إلى أن الأعراض الحادة منه قد تضع الشخص في ظروف مميتة!

المعتقد الثالث: تقتصر الإصابة بالزهايمر على المسنين

قد يصيب مرض الزهايمر الشخص في أي عمر، سواء الثلاثينيات أو الأربعينيات أو الخمسينات من العمر، وفي هذه السنوات العمرية المذكورة انفاً تحديداً يدعى هذا المرض بالزهايمر المبكر.

المعتقد الرابع: استخدام أوعية الألومنيوم أو الطبخ فيها يسبب الزهايمر

خلال سنوات الستينيات والسبعينيات، ساد الاشتباه بأن الاستخدام اليومي للألومنيوم أو حتى الطهي فيها قد يؤدي الى الاصابة بمرض الزهايمر.

وقد أثار ذلك الاشتباه القلق بخصوص الاستخدام اليومي للأوعية المصنوعة من الألومنيوم وعلب الشراب والأدوية المضادة للحموضة والمستحضرات المزيلة للعرق.

أما اليوم، فيركز الباحثون على بحث أمور أخرى تتعلق بالمرض، وقلائل هم الذين يعتقدون بأن التعرض اليومي للألومنيوم يشكل خطراً.

المعتقد الخامس: تسبب المحليات الصناعية الزهايمر

صادقت منظمة التغذية والأدوية الأميركية (FDA) في العام 1996، على استخدام مادة التحلية المصنعة، والتي يتم تسويقها تحت الاسم التجاري NutraSweet، في جميع أنواع الأغذية والمشروبات.

ومنذ تمت تلك المصادقة، تصاعد القلق بشأن تأثير الاسبارتام (نوع من المحليات الصناعية) على صحة الانسان.

وفي البيان الذي أصدرته منظمة (FDA) عام 2006، قالت المنظمة أنها لم تحصل على أي إثبات علمي يجعلها تغير قرارها بشأن استخدام الاسبارتام بالنسبة لغالبية الجمهور.

المعتقد السادس: طعم الانفلونزا يزيد خطر الإصابة بالزهايمر

طرح أحد الأطباء الأمريكيين (تم سحب رخصة مزاولته للمهنة لاحقاً) نظرية تقول أن التطعيمات ضد الانفلونزا تزيد بشكل كبير من خطر الاصابة بأعراض مرض الزهايمر.

وهناك حتى أبحاث قليلة تربط التطعيمات ضد الانفلونزا وتطعيمات أخرى بٳنخفاض مخاطر الاصابة بمرض الزهايمر والتمتع بصحة جيدة بشكل عام.

المعتقد السابع: تسبب حشوات الأسنان الفضية الزهايمر

وفقًا لأفضل الأبحاث العلمية الموجودة، لا توجد علاقة بين هذه المواد المستعملة في تعبئة ثقوب وحشوات الأسنان وأعراض مرض الزهايمر.

ولقد ظهر هذا الاشتباه، لأن هذه المواد مصنوعة من خليط من المعادن يحتوي على: 50% من الزئبق، 35% من الفضة، 15% من القصدير. 

الزئبق هو معدن ثقيل ولا يخفى على أحد أنه وفي حالات معينة قد يكون ساما وخطيرًا على الدماغ وأعضاء أخرى في الجسم.

يعتقد الكثير من الباحثين أن الأبحاث القائمة تشكل إثباتًا كافيًا على أن هذا الخليط المستخدم لحشوات الأسنان، لا يشكل عامل خطر مركزي في مسببات مرض الزهايمر.

المعتقد الثامن: هناك علاجات تمنع تفاقم أعراض الزهايمر

حتى الان، لم يتوفر أي علاج يمكنه معالجة مرض الزهايمر أو تأخير تأثيراته أو منع تقدمه.

وقد وافقت ٳدارة منظمة الأغذية والأدوية الأمريكية (FDA) على أدوية تبطئ تفاقم الأعراض بشكل مؤقت، لفترة تتراوح بين 6 وحتى 12 شهراً بالمعدل المتوسط، لدى 50% من مستخدمي هذه الأدوية.

من قبل ويب طب - الاثنين ، 18 مارس 2013
آخر تعديل - السبت ، 15 يونيو 2019