متلازمة كلاينفلتر

Klinefelter syndrome

محتويات الصفحة

تعتبر متلازمة كلاينفلتر (اكتشفها كلاينفلتر عام 1942)، واحدة من مجموعة المُتَلازِمات النّاتجة عن عدد غير صحيح للصبغيّات (الكروموزومات) الجنسيّة.

يدور الحديث حول الذكور ذوي تعداد صبغيّات غير سليم، بإضافة صبغيّة X واحدة أو أكثر (47,XXY أو 48,XXXY بدلاً من الوضع الطبيعي - 46,XY).

إن نسبة حدوث المتلازمة 1: 500 وحتى 1: 1000 لكل ولادة حيّة.

نجد في فحص الدّم بعد جيل المراهقة ارتفاعًا في نسبة الهورمونات موجّهة الغدد التناسليّة (LH و- FSH).

يكون متوسّط العمر المتوقّع طبيعيًّا بشكل عام؛ أما من حيث المرض، فيزيد الاحتمال ب 20 ضعفًا للإصابة بسرطان الثّدي، وكذلك احتمالات كبيرة للإصابة بالأورام الخبيثة في الخلايا الجنسيّة. توجد عوامل إضافيّة للمرض والتي تظهر بانتشار كبير هي: تدلّي الصِّمام البيكوسبيد (ثنائي التاج) لدى حوالي 55%، وتوسّع أوردة القدم بنسبة 20-40%.

يمكن لدى قسم من المصابين في متلازمة كلاينفلتر، ملاحظة مشاكل في التطوّر وصعوبة خفيفة في التعلّم، التي تشمل تأخيرًا في تطوّر اللغة، عسرًا تعلُّميًّا، عسر القراءة والكتابة، مشاكل في الذاكرة ومشاكل الإصغاء والتّركيز.

يكون التأثير أقلّ حدّة بشكل عام، عند الحديث عن النموذج الكلاسيكي للمتلازمة بإضافة صبغيّة X واحدة لكل الخلايا. أما عند تواجد أكثر من صبغيّة X وحدة إضافية، مثل - 48,XXY أو 49,XXXY فيكون التعبير المرضي (السريري) عن المرض أكثر خطورة، وتترافق والتخلّفَ العقلي الشّديد بشكل عام. يمكن  اليوم، إنجاح بعض حالات الحمل لدى مصابي المتلازمة أيضًا، عن طريق التلقيح الخارج - جسمي وأخذ عيّنة (خَزعة) من الخصيتين.

أعراض متلازمة كلاينفلتر

يعاني كل المصابين بالمتلازمة تقريبًا، من مشاكل الخصوبة، بسبب الفشل الوظيفي في الخصيتين. تكون كمّيّة الحيوانات المنويّة التي ينتجونها صغيرة للغاية، كما يكون حجم الخصيتين، بعد البلوغ، أصغر من الوضع الطبيعي. يُلاحظ نمو الثّديين لدى 30-50% من الذكور، بعد جيل المراهقة. ينمو لقسم منهم شعر قليل على الجسم والوجنتين، انخفاض الكتلة العضليّة، قدرة احتمال محدودة للمجهود الجسماني، انخفاض الكتلة العظميّة وتوزيع أنثوي للدهن في الجسم. كذلك، فإن  لقسم من المصابين قامة أطول من المعدّل، وأطرافًا أطول من المعتاد أيضًا، نسبةً إلى الجسم؛ ومع ذلك، فإن للقسم الأكبر من الرجال الذين يعانون من المتلازمة علامات خفيفة نسبيًّا، ولا يتم تشخيصهم قبل بلوغ سن المراهقة أو عقب محاولات إخصاب حمل فاشلة.

تشخيص متلازمة كلاينفلتر

يمكن تشخيص المرض قبل الولادة، بواسطة فحص للصّبغيّات (الكروموزومات) من زَغابَة المَشيمَة أو خلايا السّائل السَّلَوي (الصّاء).