بالصور: كيف تتعامل مع التوتر النفسي عند انتشار الأوبئة؟

كيف تتعامل مع التوتر النفسي عند انتشار الأوبئة؟

كيف تتعامل مع التوتر النفسي عند انتشار الأوبئة؟

عند انتشار الأوبئة والأمراض المعدية يزداد الشعور بالتوتر والخوف من الإصابة بالمرض.

فكيف تتعامل مع التوتر النفسي عند انتشار الأوبئة؟ تعرف على التفاصيل بالصور الآتية:

التقليل من التوتر النفسي

التقليل من التوتر النفسي

المعلومات التي تنتشر عن الأوبئة قد تكون مغلوطة، أو قد تتغير بين حين وآخر، لذلك قد تنتشر الربكة والخوف بين الناس، من المهم معرفة كيف تتعامل مع التوتر النفسي في مثل هذه المواقف والتقليل منه؟

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام

ممارسة التمارين الرياضية بانتظام

على الرغم من إغلاق الصالات الرياضية تبعًا لإرشادات الحجر الصحي والمباعدة الإجتماعية إلا أنه لا يزال بإمكانك ممارسة التمارين الرياضية في المنزل.

هذا من شأنه أن يُساعد في إفراز الإندورفين لديك مما يزيد من شعورك بالتحسن والإيجابية.

الحفاظ على نظام غذائي صحي

الحفاظ على نظام غذائي صحي

يُمكن أن يُؤثر الإجهاد سلبًا على عادات الأكل وعلى عمليات الأيض في جسم الإنسان، وأفضل طريقة لمكافحة الإجهاد أو الأكل العاطفي هي أن تكون مدركًا لما يُسبب لك التوتر وأن تكون جاهزًا لذلك.

يجب أيضًا الحفاظ على مستوى السكر طبيعي في دمك لما في ذلك دور هام في استقرار جسمك وعواطفك.

تقليل مدة الاستماع للأخبار

تقليل مدة الاستماع للأخبار

كيف تتعامل مع التوتر النفسي عند انتشار الأوبئة؟ من المهم أن تبقى على علم بآخر الأخبار والتطورات، ولكن التحديث المستمر للأخبار قد يكون مقلقًا نوعًا ما، يجب أن تهتم بأن تُشاهد لمثل هذه الأخبار بتوازن، كما أن هذا مهم بشكل خاص لأطفالك، أنت بحاجة للحد من تعرضهم لوسائل الإعلام وتوفير المعلومات المناسبة لهم.

البقاء على اتصال مع الآخرين

البقاء على اتصال مع الآخرين

الخوف والعزلة من الممكن أن يٌؤدي إلى الاكتئاب والقلق، أنت بحاجة إلى تحديد طريقة للتواصل مع الآخرين من العائلة والأصدقاء بانتظام.

الحصول على قسط من النوم والراحة

الحصول على قسط من النوم والراحة

من المهم بشكل خاص الآن الحصول على القدر الموصى به من النوم لمساعدتك على مواصلة التركيز على العمل، وعلى إدارة الضغط الذي يمكن أن يُسببه الوباء الحالي وتقوية جهازك المناعي.

اتباع خطوات التحكم بالتوتر

اتباع خطوات التحكم بالتوتر

إن اتباع هذه الخطوات للتحكم في التوتر يُمكن أن يُساعدك كثيرًا على التأقلم مع البيئة المتغيرة باستمرار، والمساعدة في الحفاظ على الهدوء والتركيز مع من حولك وخاصة الأطفال.

ماذا تفعل عند فقدان التحكم بالتوتر؟

ماذا تفعل عند فقدان التحكم بالتوتر؟

إذا لم تكن قادرًا على إدارة القلق أو الاكتئاب بمفردك تواصل مع مقدم الرعاية الطبية السلوكية للقيام بزيارة شخصية أو افتراضية عبر إحدى وسائل التواصل الإجتماعي.

من قبل د. شهد الفاعوري