استئصال الرئة

Pneumonectomy

إستئصال الرئة هو عبارة عن إستخراج تشريحي لرئة كاملة. تم إجراء ووصف مثل هذه العملية الجراحية لأول مرة عام 1933 على يد الدكتور سنجر في مستشفى سانت لويس في الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لمريض كان يعاني من سرطان الرئة. يقلل إستئصال الرئة بشكل كامل من قدرة المريض على التنفس بنسبة 50%، على العلم أن هذه القدرة المحدودة كافية للسماح للمريض بالقيام بأعماله اليومية بشكل مستقل دون الحاجة لأجهزة مساعدة.

دواعي إستئصال الرئة تكون في حال أصيب المريض بأحد هذه الأمراض:

1. سرطان الرئة الذي يشمل أوعية دموية رئيسية و/أو مسالك تنفسية رئيسية

2. تدمير كامل للرئة نتيجة للإصابة بالعدوى أو الرضح (جرح نافذ - penetrating wound بطلق ناري، سكين أو حادث طرق)

3. حالات أقل شيوعاً: وصول نقائل إلى الرئة، مصدرها من أعضاء أخرى في الجسم

طريقة اجراء العملية الجراحية : يتم إستئصال الرئة بعد فتح الصدر بين الأضلاع الخامس والسادس، قص العضلات الوربية (intercostal) وفتح غشاء الرئة. يتم ربط وقص الشريان الذي يزود الرئة بالدم والذي يأتي مباشرة من القلب (شريان رئوي رئيسي)، كما ويتم ربط وشق الوريدين اللذان يصرفان الدم الغني بالأكسجين من الرئة إلى القلب، كذلك يتم اغلاق وشق مسلك التنفس الرئيسي الذي يخرج من الرئة بإتجاه القصبة الهوائية. عملية ربط وشق الشرايين والأوردة والمسالك التنفسية، تتم عادةً بمساعدة أجهزة يدوية، لكن يمكن اجراؤها أيضاً بالطريقة التقليدية وذلك عن طريق ربطها بالخيط. تستغرق العملية الجراحية عدة ساعات، أما مدة التعافي فحوالي الأسبوع.

المضاعفات الأساسية الناجمة عن العملية: إضطرابات مؤقتة في نظم القلب، تلوث الحيز الذي تشكل بعد إخراج الرئة، تحرر العقدة التي تربط وتغلق المسلك الهوائي مما يتسبب بتسرب هواء كبير، نزيف من الأوعية الدموية، تلوث جرح العملية الجراحية.

بعض الحلول لهذه المضاعفات هي علاجات محافظة مثل العلاج بالمضادات الحيوية وأدوية أخرى، وبعضها (في حال كان هناك نزيف أو تحررت الجدعة التي تغلق المسلك الهوائي) تتطلب اجراء عملية جراحية طارئة.