المتلازمة السابقة للحيض

Premenstrual Syndrome
محتويات الصفحة

المتلازمة السابقة للحيض (premenstrual syndrome)

تختلف الدورة الشهرية من امرأة إلى أخرى. فقد يكون الحيض منتظما، غير منتظم، مع نزيف خفيف، مع نزيف حاد، مصحوب بألم، من غير ألم، لفترة طويلة أو قصيرة – وكل هذه هي حالات طبيعية. لكن  فترة الحيض نفسها هي أقل أهمية من الناحية الطبية من النزيف, من الألم أو من الإفرازات  التي تحدث في غير فترة الحيض.
فقط عندما تكون الظواهر حادة جدا أو متكررة على مدى عدة أشهر، هنالك حاجة للعناية الطبية.
قد يجد الطبيب مشاكل معينة، مثلا الانتباذ البطاني الرحمي (endometriosis)، وجود نوع من الأنسجة المبطنة للرحم في أجزاء أخرى من الجسم، حيث أنها تسبب مشاكل هناك. ونادرا ما يحتاج الأمر إلى المعالجة الطارئة.

علاج المتلازمة السابقة للحيض

علاج المتلازمة السابقة للحيض (premenstrual syndrome)

علاج منزلي

 في حالات نادرة، هنالك حاجة إلى تناول أدوية مدرة للبول (أقراص تساعد على تخليص الجسم من السوائل الزائدة - عن طريق زيادة التبول) وهرمونات. نحن نفضل استعمال طرق بسيطة وطبيعية وغير معقدة.

 لقد شهدنا،  جميعا، الكثير من العلاجات الهرمونية التي أدت إلى تغييرات مزاجية أكثر حدة وسوءا من تلك التي تصاحب المتلازمة السابقة للحيض، وإعطاء مدرات البول الذي أدى إلى فقدان البوتاسيوم، التهاب المفاصل من نوع النقرس (Gout) والتعلق النفسي بالأدوية.

يسبب الملح، عادة، تراكم السوائل في الأنسجة. الطريقة الأكثر طبيعية لجعل السوائل تخرج من الجسم هي التقليل من تناول الملح. معظم الناس يأكلون عشرة أضعاف كمية الملح المطلوبة للجسم. العديد من الخبراء يعتقدون بأن هذا هو أحد أسباب فرط ضغط الدم (Hypertension) والتصلب العصيدي (Atherosclerosis). إذا تمكنت المرأة من تقليل كمية الملح التي تتناولها، فمن الممكن أ، يقل التورم واحتباس السوائل لديها. إذا لم يكن للطعام طعم بدون الملح، حاولي استخدام التوابل الأخرى، أو بدائل الملح التجارية. فالمنتجات التي تظهر في قائمة مكوناتها كلمة صوديوم(sodium) ، أو الرمز الكيميائي Na"" تحتوي على الملح.

لمعالجة آلام الحيض، والتي هي في الواقع تقلصات في الرحم، يمكن تناول الإيبوبروفين (Ibuprofen)  أو مسكنات الآلام الأخرى.

ما الذي يمكن توقعه من الطبيب / ة؟

 يمكنكِ الحصول على المشورة من الطبيب.

 في بعض الحالات، يمكن إعطاء وصفات طبية لأدوية مختلفة أو لهرمونات. أما للتشنجات أثناء الحيض، فيمكن في كثير من الأحيان إعطاء وصفة طبية للايبوبروفين (نويروفين، أرتوفين.. الخ) ، أو دواء آخر مثبط للبروستاغلاندينات.

لاحظي أنه يمكنك الحصول على جرعات صغيرة من الإيبوبروفين (أدفيل - Advil) من دون وصفة طبية.

الفحص لدى طبيب الأمراض النسائية ليس ذا جدوى، غالبا، وأحيانا لا يتم إجراؤه. ومع ذلك، إذا كان هنالك شك بوجود التهاب في بطانة الرحم (الانتباذ البطاني الرحمي), فعندئذ يجب إجراء الفحص في فترة ما قبل الحيض.

 في حالات النزف الشديد، قد يكون من الضروري إجراء عملية كشط. لا يتم إجراء عملية استئصال للرحم بسبب هذه المشكلة فقط. إذا تم اكتشاف ورم، فقد تكون هنالك حاجة إلى الجراحة، أحيانا. لكن الورم العضلي (Myoma) هو أمر شائع جدا وغير خطير. يتوقف الورم عن النمو من تلقاء نفسه، عادة، ولا يتطلب إجراء عملية جراحية في كل الحالات. هذه الأورام تنمو ببطء، عادة، ويتوقف نموها مع انقطاع الحيض. وهكذا، إذا تجملنا بالصبر قليلا، يمكننا تجنب الجراحة.