الوَاقي الذكري: لم قد لا يرغب الزوج باستخدامه؟

للواقي الذكري العديد من الأغراض، مثل منع الحمل أو الحماية من الأمراض المنقولة جنسياً، ولكن لم لا يفضل بعض الأزواج استخدام الواقي الذكري؟

الوَاقي الذكري: لم قد لا يرغب الزوج باستخدامه؟

لا يرغب بعض الأزواج باستخدام الواقي الجنسي لأسباب كثيرة، ولقد سمعتها الطبيبة بيتر بوينتون جميعاً (وهي مصلحة اجتماعية ومعالجة نفسية) خلال عملها. وهذه أهمها:

1- "أنا أملك جسداً صحياً، لذا لست بحاجة الواقي"

بغض النظر عن مستوى الصحة التي يتمتع بها المرء، فإن الخطر يبقى قائماً بخصوص الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً أو حصول حمل غير مرغوب فيه عند ممارسة الجنس غير الامن.

قد لا يلاحظ الرجل أو زوجته إصابة أحدهما بأحد الأمراض المنقولة جنسياً حيث لا تظهر الأعراض على كثر؛ وتقدر نسبة المصابين بالكلاميديا الذين لا يبدون أية أعراض بـ 70% من النساء و50% من الرجال.

إن عدم ملاحظة أعراض واضحة مثل التقرحات والثاليل لا يعني عدم الإصابة بمرض ينتقل جنسياً.

2- "أحب الجماع الطبيعي، لذا لا أود ارتداء الواقي الذكري"

لا يخل الواقي الذكري بالقدرة على الشعور بالجماع في كثير من الأحيان، حيث توجد واقيات فائقة النعومة يمكن تجربتها، كما يعتقد بعض الرجال أن استخدام الواقي الذكري يزيد من فترة الانتصاب.

قد يبدو الجماع بدون استخدام الواقي الجنسي طبيعياً ولكنه قد يحمل بعض السلبيات، إذ يحمي استخدام الواقي الجنسي من حصول حمل غير مرغوب به ومن الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً.

3- "لا أريد إزعاج نفسي بارتداء الواقي"

يجب أن يكون رد الزوجة على ذلك القول بـ: "إن لم ترغب بإزعاج نفسك باستخدام الواقي الجنسي فلا أرغب بإزعاج نفسي بممارسة الجنس معك".

إن استخدام الواقي أسهل من زيارة طبيب الأمراض البولية التناسلية لعلاج مرضٍ منقولٍ جنسياً مثلاً. ولا تكمن فائدة الواقيات الجنسية في الحماية من خطر الإصابة بالعدوى أو حصول الحمل فقط، إنما يمكن تجريب بعض:

  • الواقيات الجنسية الملونة للحصول على مزيد من المتعة.
  • أو الواقيات الجنسية ذات الملمس المختلف للحصول على إحساس إضافي.
  • أو الواقيات الجنسية المنكهة.

4- "لا أحب الواقيات الجنسية"

لا يحب بعض الناس الواقيات الجنسية بسبب تجربة سيئة سابقة، وقد يجد البعض صعوبة في استخدامها أو المحافظة على الانتصاب بوجود الواقي لذا لا يجربونها مطلقاً.

لكن تقدم الكثير من العلامات التجارية أنواعاً مختلفة من الواقيات الجنسية تناسب احتياجات الجميع، ويمكن أن يستخدم كلا الزوجين الواقيات الجنسية لتصبح جزءاً من حياتهم الجنسية.

تتمتع بعض الواقيات بملمس مختلف وبعضها الاخر له ألوان ونكهات مختلفة، كما يولد بعضها شعوراً بالوخز أو الحرارة عند الزوجين وهناك الواقيات التي تجعل القضيب يبدو أكبر وتساعد في المحافظة على الانتصاب لمدةٍ أطول.

5- "تفقدني الواقيات شعور النشوة لذا لا أرغب باستخدامها"

ربما سبق حدوث انخفاض في النشوة عند أحد الزوجين بعد استعمالٍ واقي جنسي، لكن يمكن الان البحث عن علامات تجارية لواقيات أقل سماكة، فبعضها يكون رقيقاً لدرجة أن مرتديها لا يشعر بها.

قد يفضل الرجل واقي بملمسٍ مختلف ليعزز الشعور بالجماع، كما يفضل البعض الواقيات الجنسية التي تنقص الحساسية والتي تفيد في حالات الخوف من القذف المبكر.

6- "لا أرغب بوضع الواقي الذكري لأنه يؤثر على قدرتي الجنسية"

يجد البعض صعوبة في المحافظة على الانتصاب عند استخدام الواقي، ويحدث ذلك غالباً في الممارسة الجنسية الأولى، فيجدون أن الانتصاب بدأ بالزوال ثم يذهب الانتصاب تماماً ويربطون ذلك باستخدام الواقي.

ويمكن في حالة القلق من الواقي التمرن على ارتدائه بدون ممارسة الجنس وتعلم الاستمتاع بالجنس عند ارتداء الواقي، يشعر الرجل في هذه الحالة بالثقة من بقاء القضيب منتصباً في المرة التالية التي يمارس فيها الجنس.

بعدها قد يصبح ارتداء الواقي جزءاً ممتعاً من الحياة الجنسية أكثر من كونه مزعجاً لها.

7- "يفسد الواقي الجنسي لحظة الجماع"

لا يظن الناس أن استخدام الدمى الجنسية أو الملابس الداخلية المثيرة يشتت الانتباه رغم أنها تعوق الجنس، وقد يكون هذا بسبب المتعة الجنسية المرافقة لذلك.

يجب الاعتياد على وضع الواقي الجنسي والتفكير بممارسة الجنس عند ذلك، وبهذه الطريقة يبقى الشخص مثاراً ويصبح الأمر جزءاً أساسياً من الجنس لا مزعجاً له.

8- "الواقيات الجنسية صغيرة وتشعرني بالألم"

تسبب الواقيات الجنسية الضيقة شعوراً بالانزعاج، لكنها تأتي بقياسات مختلفة يمكن اختيار المناسب منها، وقد يتسع بعض الواقيات الجنسية لما يقارب 24 علبة من العصير، لذا يجب أن تناسب أي حجم للقضيب.

يمكن البحث عن علامات تجارية بقياسات أكبر في حال كان الواقي المستخدم صغير جداً، ويجب تجربة أحدها قبل ممارسة الجماع لمعرفة الشعور المرافق لارتدائها. يمكن للطبيب أو الصيدلاني المساعدة في إيجاد علامة تجارية قياسها مناسب.

9- "أنا عقيم/قمت بعملية استئصال للأسهر لذلا لا أحتاج الواقي"

بغض النظر إذا كان الرجل عقيماً أم لا فإنه يصاب بالأمراض المنقولة جنسياً وينقلها أيضاً، وعدد الرجال العقيمين تحت سن الـ 30 قليل جداً لذا وفي حال ذكر شخص ما بأنه عقيم فقد لا تكون تلك هي الحقيقة.

كما يجب استخدام الواقيات الجنسية دائماً للحماية من الأمراض المنقولة جنسياً.

10- "لا أعلم أماكن بيع الواقيات الجنسية"

يمكن الحصول على الواقيات الجنسية من:

  • عيادات منع الحمل.
  • عيادات الصحة الجنسية.
  • بعض عيادات وأطباء وممرضي البولية التناسلية.

كما يمكن شراؤها من الصيدليات أو من الأسواق أو حتى من محطات الوقود. ويجب شراء الواقيات الجنسية ذات علامة المطابقة الأوروبية CE التي توجد على الغلاف دائماً. هذا يعني أنها مطابقة لمعايير الأمان المطلوبة في أوروبا.

11- "نحن مع بعضنا منذ فترة، لذا لا حاجة لاستخدام الواقي"

لا تبدي العديد من الأمراض المنقولة جنسياً مثل الكلاميديا أي أعراض ويمكن أن تهجع دون أن تبدي أعراضاً ملحوظة لفترة من الزمن. وحتى إن كان المرء مع زوجه لفترة طويلة، فيمكن أن يكون معرضاً لخطر الإصابة.

يجب مناقشة التاريخ الجنسي مع الزوج والفحص في عيادة الصحة الجنسية قبل إيقاف استخدام الواقي الجنسي. 

12- "لدي حساسية تجاه الواقيات الجنسية"

إن عدد المصابين بحساسية تجاه الواقيات الجنسية قليل جداً لذا لا يجب الوثوق دائماً بالأشخاص الذين يدعون بوجود حساسية تجاهها، فالحساسية ليست عذراً لممارسة الجنس غير الامن، حيث توجد واقيات لا تسبب الحساسية.

وقد تحدث الحساسية تجاه الواقيات بسبب:

  • اللاتكس في الواقيات المصنوعة من اللاتكس.
  • المواد الكيميائية المستخدمة في صناعة الواقيات الذكرية.
  • المواد القاتلة للنطاف المضافة للواقيات الجنسية لزيادة فعاليتها كمانع للحمل.

في حال كان الزوجان يتحسسان من الواقيات يمكنهم تجربة:

  • الواقيات الجنسية المصنوعة من البولي يوريثان، أو من البولي إيزوبرين، والخالية من اللاتكس والتي لا تسبب رد فعل تحسسي.
  • استخدام الواقيات الجنسية التي لا يضاف لها مواد قاتلة للنطاف.

يجب تذكر استخدام الواقي الجنسي كل مرة يمارس فيها الجماع للحماية من الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً.

للحماية من حصول الحمل يمكنكم استخدام شكل اخر من موانع الحمل مثل:

من قبل ويب طب - الاثنين ، 28 ديسمبر 2015
آخر تعديل - الثلاثاء ، 30 يوليو 2019