أكزيما كيس الصفن: مشكلة للرجال فقط

إن العناية بصحة الأعضاء التناسلية ونظافتها أمر في غاية الأهمية، وذلك للحماية من بعض المشاكل المزعجة مثل الأكزيما الصفنية، والتي سوف نستعرضها في المقال التالي.

أكزيما كيس الصفن: مشكلة للرجال فقط

الأكزيما عموماً هي حالة جلدية غير معدية، وتتسبب غالباً في ظهور حكة وقشور على سطح الجلد، ومن الممكن أن تصيب أي منطقة من الجسم، بما في ذلك منطقة الأعضاء التناسلية الذكرية، وعلى وجه الخصوص كيس الصفن الذي يحوي الخصيتين.

ومع أن الباحثين لا زالوا في حيرة إن كان هذا نوعاً من الأكزيما أو أنه مرض مستقل يصيب كيس الصفن، إلا أننا سوف نستعرض في هذا المقال ما توصل إليه الأطباء حتى الان.

أعراض الأكزيما الصفنية وأنواعها

في بعض الأحيان يتم تشخيص الأكزيما الصفنية خطأ على أنها حالة مرضية أخرى، مثل عدوى فطرية. لذا، من الضروري استشارة اختصاصي للوصول للتشخيص الصحيح.

وتختلف الأعراض الظاهرة وشدتها حسب حدة حالة الأكزيما لدى المصاب:

1- النوع الأول: أكزيما صفنية طفيفة وجافة

وهذا ما يميز هذا النوع:

  • يبدو الجلد محمراً ومتهيجاً.
  • وجود فرق ظاهر بوضوح للعين المجردة بين الجلد الصحي والجلد المصاب.
  • حكة ونوع من اللسعة في المنطقة المصابة.
  • قد تستمر هذه الحالة لعدة أيام فقط أو تمتد لأسابيع، ومن الممكن أن تتلاشى الأعراض دون الحاجة لتدخل طبي.

2- النوع الثاني: أكزيما صفنية حادة وجافة

وهذا ما يميز هذا النوع:

  • ظهور قشور على كيس الصفن.
  • تلون الجلد بلون أحمر حاد أو بلون شاحب جداً على غير العادة.
  • قد تتأثر المنطقة المحيطة بالصفن، بما في ذلك الفخذين والجلد تحت القضيب، ليظهر احمرار وقشور عليها كذلك.
  • عادة ما تكون الحكة والحرقة التي يشعر بها المصاب في هذه الحالة أكثر حدة منها في الحالة السابقة.

3- النوع الثالث: أكزيما مزمنة ورطبة

وهذا ما يميز هذا النوع:

  • ظهور ليونة واضحة في كيس الصفن والمناطق الداخلية من الفخذين.
  • ظهور سائل يخرج من المنطقة المصابة باستمرار فتبقى هذه رطبة غالبية الوقت.
  • تبدو الأوعية الدموية في المنطقة ظاهرة وبارزة وعلى هيئة تشبه عروق الدوالي.
  • من الشائع ظهور تقرحات وبثور مؤلمة وكريهة الرائحة.

4- النوع الرابع: أكزيما ببثور وتقرحات متورمة

وهذا ما يميز هذا النوع:

  • يكون جلد كيس الصفن متورماً ومنتفخاً.
  • تواجد سائل يخرج باستمرار من الجروح والتقرحات كريهة الرائحة.
  • ألم حاد وشديد جداً يفوق الحالات السابقة.
  • وفي بعض الحالات الحادة جداً، قد يحفز هذ النوع من الأكزيما ظهور الغنغرينا التي قد تنتشر إلى القدمين ومنطقة أسفل البطن.

أسباب وعوامل الخطر

هناك العديد من الأسباب المحتملة للأكزيما الصفنية، والعديد من العوامل التي قد تزيد من فرص الإصابة بها، بما في ذلك:

  • الضغوطات النفسية: فمن الممكن للضغط النفسي والتوتر أن يتسبب في إحساس بالحكة في منطقة الصفن، ما قد يحفز الرغبة بالحكة باستمرار، الأمر الذي قد يؤدي إلى تضرر جلد المنطقة.
  • التعرض المستمر للحرارة والرطوبة: كما في حالات العمل في أماكن أو بلدان يتميز طقسها بالحرارة، أو الحالات التي يقوم فيها الشخص بارتداء الملابس الدافئة جداً والسميكة وباستمرار.
  • التعرض لمثيرات الحساسية: وهي مواد كيميائية تهيج الجلد، مثل الشحوم الصناعية والديزيل وصبغة الثياب.
  • تناول أدوية معينة: قد تتسبب بعض أنواع الأدوية بردود فعل تحسسية تظهر على سطح الجلد.
  • تحسس الجلد نتيجة استخدام الواقي الذكري: فقد تتسبب مواد معينة في الواقي الذكري في تهيج الجلد وتحسسه.
  • سوء التغذية: الأمر الذي ينتج عنه نقص في منسوب مواد وعناصر غذائية هامة للجسم، خاصة نقص الزنك.
  • الإصابة بأمراض معينة: مثل فيروس نقص المناعة المكتسبة.

علاج الأكزيما الصفنية

في العادة يتم العلاج باتباع أحد الأساليب التالية:

  • التخلص من المسبب الرئيسي لأي تحسس حاصل في المنطقة التناسلية الذكرية، مثل:
  • استخدام مرطبات ستيرويدية، أو أي نوع اخر ينصح به الطبيب.
  • العلاج بالأشعة فوق البنفسجية والذي قد يكون فعالاً بشكل خاص في الحالات المتوسطة أو الحادة من الأكزيما الصفنية.

إجراءات وقائية

من الممكن الحماية من الإصابة بهذا النوع من الأكزيما عبر اتباع إجراءات وقائية يومية بسيطة، تشمل:

  • ارتداء ثياب تسمح للبشرة بالتنفس ولا تسبب أي تحسس.
  • تجنب استخدام أي نوع من الكريمات المرطبة التي قد تسبب تهيج الجلد.
  • الحصول على التغذية المناسبة، والحرص على علاج أي نقص حاصل في أي من العناصر التغذوية الهامة للجسم.
  • تجنب التعرض لأي مواد كيميائية خطيرة.
  • الحفاظ على نظافة منطقة العانة وتجفيفها جيداً بعد الاستحمام أو استعمال المرحاض.
من قبل رهام دعباس - الأربعاء ، 31 يناير 2018
آخر تعديل - الثلاثاء ، 24 أبريل 2018