7 أسباب للخوف من العلاقة الحميمة

قد تظهر لديك بعض المخاوف من الدخول في علاقة حميمة مع الشريك، فما هي الأسباب التي تجعلك تشعر بالتخوف من حصول علاقة حميمة بينك وبين شريك حياتك؟

7 أسباب للخوف من العلاقة الحميمة

هل شعرتم يوماً بالخوف من العلاقة الحميمة؟ لستم وحدكم! فلنتحدث أكثر عن هذا الموضوع الحساس فيما يلي.

ما هو الخوف من العلاقة الحميمة؟

الخوف من الدخول في علاقة حميمة هي الحالة التي  يجد بها الشخص صعوبة في فتح قلبه، والارتباط  بالطرف الاخر، لاسيما وأن العلاقة الجيدة تقوم على  الثقة والدفء والحب، فيعتمد الطرفان على بعضهما.

وقد يحدث الخوف من العلاقة الحميمة حسب ما ذكر الأطباء النفسيين بسبب عدم القدرة على الانفتاح عاطفيا مع الشريك، وعدم القدرة أيضاً على التواصل جنسياً وجسدياً معه.

ما هي أسباب الخوف من العلاقة الحميمة؟

نضع بين أيديكم بعض الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى الإصابة بالخوف من ممارسة علاقة حميمة مع الشريك.

 1- فقدان الزوج

 الخوف من فقدان الزوج يلعب دوراً كبيراً في حدوث تخوف من إقامة علاقة حميمة، وعندما يكون أحد الطرفين يشعر بقيمة أقل من الاخر، قد يسبب هذا للطرف الأول التخوف من العلاقة الحميمة مع الطرف الثاني.

وهذا قد يؤدي إلى نشوب قلق حقيقي سواء على المستوى العاطفي أو الجسدي.

 2- صورة الجسد

الخوف من العلاقة الحميمة والذي مصدره صورة الجسم السيئة، وهذه الحالة ليست ظاهرة نادرة، لاسيما وأن العالم الغربي تقوده صناعة الإعلانات والتي تحدد معايير شبه مستحيلة لجمال وجسد المرأة.

حينها تشعر معظم النساء بعدم الراحة عند رؤية هذه الإعلانات ورؤية أجسادهن، فيتولد لديهن عدم الثقة بأنفسهن وحينها ينعكس هذا على العلاقة الحميمة مع الشريك.

 3- تجارب العلاقات السيئة

 للعلاقات السابقة تأثير بعيد المدى على العلاقات التي تأتي في وقت لاحق، فالخبرات السلبية وعدم الانسجام أو التوافق من الناحية جنسياً والانفصال يترتب عليه اثار نفسية قد تؤدي للخوف من العلاقة الحميمة.

لأن الترسبات التي بقيت بسبب العلاقات الفاشلة يمكن أن تؤدي الى إحدث قلق عميق، و إنعدام التواصل مع الشريك الجديد، وصعوبة في تطوير علاقة حميمة معه والشعور بالحب تجاهه من جديد.

 4- المشاكل التي لم تحل في العلاقة الحالية

سبب إضافي للشعور بالخوف من العلاقة الحميمة هو المشاكل التي يكون مصدرها:

  • الفشل في العلاقة مع الشريك الحالي وعدم القدرة على التواصل معه.
  • صعوبة في الالتزام والجدية المفرطة في العلاقة.
  • المشاجرات المستمرة وشعور أحد الطرفين بالاختناق من الطرف الأخر.

جميع هذه المشاعر قد تمنع أحد الأطراف من تطوير علاقة حميمة مع الجانب الاخر، وأحد القواعد المهمة فيما يتعلق بالقدرة على تطوير العلاقة الحميمة، هو قدرة كل طرف على الحفاظ على مساحته الخاصة.

اقرأ حول: سبب الخوف من الزواج عند الرجال!

5- عدم الثقة 

أحد الأسباب الشائعه للخوف من العلاقة الحميمة هو إنعدام الثقة  بين الطرفين, لاسيما وأن الثقة هي عنصرأساسي في نجاح العلاقة الحميمة والدافئة.

والخوف من العلاقة الحميمة والذي مصدره عدم الثقة قد يؤثر على الأزواج في المواعدة الأولى وحتى على الأزواج المتقدمين في العلاقة.

وعندما لا يثق أحد الطرفين بالاخر يميل احدهم الى تجنب إقامة العلاقة الحميمة الجسدية والعاطفية مع الاخر و بشكل لا إرادي، بسبب عدم الشعور بالراحة أو الانفتاح والتواصل. 

6- الاكتئاب والقلق

لاضطراب القلق والاكتئاب أثر بعيد المدى على العلاقات، وعندما يتعلق الأمر بالاكتئاب بين طرفي العلاقة، فإن الأعراض المختلفة للاكتئاب قد تؤدي في النهاية إلى الإنفصال العاطفي بين الطرفين، وتدمير العلاقة.

وقد يسبب الاكتئاب:

  • العزلة و انعدام المزاج و الشعور بالذنب.
  • ظهور الأفكار السيئة وحدوث نوبات الغضب.
  • انخفاض تقدير الذات وعدم الاستقرار العاطفي.
  • وغالبا ما يؤدي بشكل مباشر الى الخوف من حدوث العلاقة، والخجل والتردد في تبادل كل هذا مع شخص اخر.

وفي هذه الحالة عندما لا نشارك الزوج في الحالة النفسية فإنه قد يفسر سلوك الطرف الاخر بشكل خاطئ ويجده غير متحمس للعلاقة، وغير منجذب ويشعر بالاشمئزاز تجاه الطرف الاخر.

لذا إن لم يتم علاج هذه الحالة بشكل سريع فقد تؤدي هذه المشاعر إلى تدمير العلاقة بين الطرفين والانفصال في نهاية المطاف.

عندما يتعلق الأمر باضطرابات القلق، وحتى لو كان الشخص مائل للدخول في نوبات قلق، فإن  أحد المشقات المعروفة لهذا الاضطراب هو الخوف من العلاقة الحميمة، والتي قد تتطور دون علاج.

ويذكر أن للقلق والاكتئاب علاجات فعالة قد تعيد الحياة الى طبيعتها. 

7- العلاقة بين الوالدين

العلاقة الزوجية بين الوالدين قد تؤثر على أنماط السلوك في العلاقات التي سيطورها الأبناء، فإن الأزواج المنفصلين، أو الأزواج الذين مروا بإجراءات الطلاق، هم أكثر عرضة لتطوير الخوف من العلاقة الحميمة.

غير أن الأزواج الذين تشاجروا كثيراً أو انفصلوا بشكل سيء، قد يثبت في وعي الأبناء حينها بأن هذه هي العلاقات الزوجية وهذا ما يحدث بالواقع بشكل عام.

و بالرغم من أنه ليس كذلك، فقد تظهر لدى الأبناء رغبة في عدم تجربة ما جربوه أهاليهم، وتصبح لديهم ردة فعل سلبية تجاه فكرة الزواج والارتباط.

من قبل ويب طب - الأربعاء ، 20 أبريل 2016
آخر تعديل - الخميس ، 29 مارس 2018