العناية بالمهبل ما فوق سن الستين

العناية بالمهبل في سن مبكرة هي أمر مهم، لكن الحفاظ على المهبل في جيل متقدم أكثر، لعله أكثر أهمية وخير البر عاجله. اليكم أهم الارشادات للعناية بالمهبل ما فوق سن الستين:

العناية بالمهبل ما فوق سن الستين

قد يبدو في بعض الأحيان انه من الممكن أن نتحدث عن كل شيء، ولكن في الواقع المنطقة الحميمة الأنثوية على الأغلب قد تبقى محاطه بالسرية، الغموض أو ببساطة عدم اعطاء اهمية كافية لكل ما يتعلق بالعناية بالمهبل واثارها على العلاقة الزوجية والحياة. للأسف فإن العديد من النساء لا تدركن أهمية العناية اليومية في الوقاية من المضاعفات، الالام وغيرها. فهن يعتبرن جيل الشيخوخة أمراً مفروغاً منه.

التغيرات الفسيولوجية للمهبل

سن الشيخوخة، الثلث الأخير من حياتنا، يجلب معه مجموعة واسعة من التغيرات الفسيولوجية. يوجد نوعان من التغيرات الأساسية التي تحدث في مهبل المرأة وتؤثر تأثيرا كبيرا على العلاقة الزوجية وحياتنا كنساء:

  •  التغير الأول ينبع عمليا من التغيير الفسيولوجي والطبيعي الذي يحدث خلال حياتنا كنساء - تغير في درجة الحموضة في المهبل (درجة الـ PH). طوال دورة حياتنا تتغير درجة الحموضة في المهبل لدينا وهذا ما يحدث أيضا في فترة الجيل الثالث من حياتنا.
  • التغير الثاني هو ضعف طبقة الرطوبة المهبلية التي يكمن دورها بالحفاظ على المهبل والوقاية من الأمراض والتلوثات. بعد فترة الخصوبة لدى المرأة فان طبقة الرطوبة الموجودة في المهبل تتقلص وتصبح أرق وأكثر حساسية.

هذه التغييرات تجلب معها أعراض مزعجة مثل: الجفاف، الحكة والألم أثناء الجماع. في بعض الأحيان تكون الحساسية والالام شديدة الى درجة انه يمكن أن نشعر بها حتى من دون ممارسة الجنس. بعض النساء يتلقين علاج ودعم لهذه الظاهرة عن طريق الهرمونات التي يعطيها لهن طبيب أمراض النساء، فالحل الأفضل لزيادة الرطوبة هي الهرمونات، ولكن العديد من النساء لا يستطعن أو قد لا يرغبن في استخدام علاج الهرمونات. ومع ذلك، فان الطب الخاص يقدم اليوم العديد من التطورات في هذا المجال.

نصائح للعناية بالمهبل

الرعاية الصحيحة واليومية للمهبل يمكنها بالتأكيد أن تمنع جزءا كبيرا من المشاكل الأكثر شيوعا في الجيل الثالث. فبالاضافة الى الحفاظ على النظافة الصحية السليمة واستخدام الفوط اليومية واستبدالها باستمرار كل يوم، يجب القيام ببعض العلاجات اليومية البسيطة، مما قد يساهم في أن يقلل ويمنع المضاعفات في المستقبل وتدهور الوضع.

اليك اهم النصائح للحفاظ على صحة المهبل في الجيل الثالث والوقاية من الحالات المزعجة، الألم والحرقان:

الفحص الروتيني لدى الطبيب

على كل امرأة أن تخضع للفحص بشكل منتظم من قبل طبيب نسائي. الفحص الروتيني يمكن أن يمنع الأمراض البسيطة وكذلك الخطيرة ويفاقم الحالات القائمة التي اعتدت على العيش معها.

الاصغاء للعلامات

عندما تواجهين عدم الراحة في المهبل مثل الإفرازات أو رائحة غير عادية، الحكة أو التهيج، فيوصى باستخدام مستحضر خاص ومعد للتخفيف المباشر والقضاء على الكائنات الدقيقة الضارة بطريقة امنة وطبيعية (يفضل استشارة الطبيب دائماً). بعض الحالات مثل الافرازات المفرطة، الحرقان أو الرائحة الكريهة التي لا تختفي مع العلاج لعدة أيام إلى أسبوعين أو التي يحدث فيها تفاقم للحالة، تتطلب زيارة للطبيب في أي سن للتبكير بالعلاج ومنع المزيد من التعقيدات.

عالجي مشكلة الجفاف

الكثير من النساء يعانين من ظاهرة جفاف المهبل وهذه الظاهرة تزيد من حدتها مع التقدم في السن. لكن، لأن هذا الموضوع حساس وهن لا يرغبن في الحديث عن ذلك، فإنهن يتعرضن لعدم الراحة المصاحبة لجفاف المهبل يوميا. لجعل هذه المشكلة أقل سرية توجهي لتلقي المشورة من الطبيب/ة واسألي كل الأسئلة التي يجب أن تسأليها دون خوف. دائماً هناك حل وما يمكن فعله. توجد العديد من المستحضرات التي يمكن أن تخفف عليك وتغيير نمط حياتك، ولا تحتوي جميعها على الهرمونات.

طبقة الرطوبة - طبقة الحماية الخاصة بك!

توجد في المهبل طبقة من الرطوبة (الافرازات) التي تحميه. عندما تتقلص طبقة الرطوبة وتصبح أرق ويحدث انخفاض في كمية إنتاج الافرازات، فانك سوف تبدئين بالشعور بأعراض جفاف المهبل. هذه الظاهرة هي احدى الظواهر الطبيعية والأكثر شيوعا لدى النساء. جفاف المهبل هو الوضع الذي يكون فيه المهبل غير قادر على ترطيب نفسه. يؤدي هذا للشعور بالحرقان، الحكة والألم أثناء الجماع. جفاف المهبل يرجع إلى أسباب كثيرة، السبب قد يكون بدني أو نفسي، مثل مرض السكري أو نقص الهرمونات.

ليست فقط النساء الحساسات هن من يعانين من الجفاف

التغير في الـ PH وحساسية المهبل تظهر لدى جميع النساء وهن يشعرن بالجفاف والحساسية أثناء الجماع، أو حتى من دون جماع. للتخفيف من الانزعاج من جفاف المهبل بشكل مباشر ويومي يمكنك استخدام الهلام المهبلي من دون هرمونات الذي يحسن من كمية الرطوبة في منطقة المهبل ويحسن حالة الأنسجة المهبلية.

تجنبي ممارسة الجنس عند الجفاف 

جفاف المهبل غالبا ما يسبب الألم أثناء العلاقة الجنسية. المهبل الجاف يجعل الولوج مؤلم. الاختلالات الهرمونية في سن اليأس تتطلب استخدام مواد التشحيم للمهبل أثناء الجماع.

أثناء المرض وبعده

إذا تناولت المضادات الحيوية (عن طريق الفم) التي تقضي على البكتيريا الجيدة في المهبل جنباً إلى جنب مع البكتيريا السيئة التي بسببها تلقيت العلاج (ليس بالضرورة أن يكون العلاج مهبلي)، استخدمي المنتجات الخاصة لإعادة تأهيل مجموعات البكتيريا المفيدة التي تحمي جسمك.

اختيار الصابون يمكن أن يؤثر

الصابون العطري هو نوع من المغريات الذي لا تصمد النساء أمامه ومع ذلك، فمن الأفضل استخدام المستحضرات المصممة خصيصاً لدرجة الـ PH في المهبل. التغيرات في درجة الحموضة أو استخدام الصابون العادي وغيرها من الامور التي تؤثر على التوازن البكتيري في المهبل تقضي على البكتيريا الجيدة. الامر الذي سينعكس سلباً عليك اذ تقوم هذه البكتيريا الجيدة بحمايتك لتمنع نمو البكتيريا والفطريات التي تسبب الأمراض.

الحذر من الكلور

الكلور في حوض السباحة هو أيضاً من تلك العوامل التي تخل التوازن البكتيري في المهبل اذا يؤثر سلباً على بكتيريا البروبيوتيك التي تحمي المهبل من التلوثات. بعد البقاء لفترة طويلة في بركة السباحة أو حوض الاستحمام يجب استخدام منتج الذي يعيد الوضع لسابق عهده ويساعد على تطور البكتيريا المفيدة.

النظافة والمناديل الرطبة

يجب أن يتم المسح والتنظيف بعد كل مرة وباستخدام الماء والاوراق النظيفة، وإذا كنت تستخدمين المراحيض العامة، ممنوع استخدام قطعة الورق الأولى، لأن أيدي أخرى لمستها. يفضل دائما وضع ورق نظيف أو مناديل رطبة في الحقيبة.

من قبل ويب طب - الخميس ، 29 سبتمبر 2016
آخر تعديل - الجمعة ، 9 فبراير 2018