بكتيريا البول: نوع بأعراض وآخر دون أعراض

هل سبق وتم تشخيصك ببكتيريا في البول بعد ظهور أعراض معينة أو دون ظهور أية أعراض؟ فلنتعرف على بكتيريا البول التي تسبب ظهور أعراض وتلك التي لا تسبب أية أعراض في المقال التالي.

بكتيريا البول: نوع بأعراض وآخر دون أعراض

قد تتسلل البكتيريا إلى البول مسببة حصول التهابات في المثانة أو الكلى، وبينما قد تظهر أعراض على بعض المصابين، إلا أن هناك حالات من بكتيريا البول لا تظهر فيها أية أعراض على المصاب.

أولاً: بكتيريا البول التي تصاحبها أعراض

بكتيريا البول هنا، أو ما يسمى بالتهابات المسالك البولية الناتجة عن البكتيريا، هي التهابات في مختلف أنحاء الجهاز البولي (في النصف العلوي أو السفلي) يسببها تسلل أنواع معينة من البكتيريا إليه. ويعتبر هذا النوع من الالتهابات شائعاً جداً.

أسباب بكتيريا البول التي تصاحبها أعراض

إليك أهم العوامل التي قد تزيد من فرص إصابتك ببكتيريا البول من هذا النوع:

  • التقدم في العمر، فهي أكثر شيوعاً بين كبار السن.
  • الاستعمال المطول للأنابيب التي يتم إدخالها في مجرى البول.
  • الإصابة بمرض السكري وعدم السيطرة على الحالة كما يجب.
  • عيب خلقي في المسالك البولية.
  • ضعف في جهاز المناعة.
  • الإصابة بمشاكل في الجهاز البولي، مثل حصى الكلى.
  • الحمل.
  • إصابة الرجل بتضخم البروستاتا.
  • قيام المرأة بمسح المنطقة الحساسة من الخلف للأمام بعد الإخراج.

أعراض بكتيريا البول (التي تصاحبها أعراض)

تختلف الأعراض الظاهرة تبعاً للنصف المصاب من الجهاز البولي:

1- أعراض إصابة النصف السفلي

عندما تصيب البكتيريا النصف السفلي من الجهاز البولي (المثانة والإحليل)، هذه هي الأعراض التي قد تظهر:

  • حرقان في البول.
  • رائحة قوية للبول أو بول غير شفاف.
  • وجود دم في البول.
  • تكرار الرغبة في التبول رغم خروج كميات قليلة فقط من البول في كل مرة.
  • ألم في الشرج لدى الرجال، وألم حوضي لدى النساء.

وهناك خوف في هذه الحالة تحديداً من انتقال البكتيريا للدم، فهذا قد يسبب تعفن الدم وهي حالة خطيرة قد تقتل المصاب.

2- أعراض إصابة النصف العلوي

أما إذا أصابت البكتيريا النصف العلوي فقط، فهذه أهم الأعراض: ألم وليونة في منطقة الإصابة، قشعريرة، حمى، غثيان وتقيؤ.

التشخيص والعلاج

يتم تشخيص الإصابة ببكتيريا البول هنا عبر قيام الطبيب بإخضاعك لعدة فحوصات وتحاليل، مثل: فحص البول، زراعة البول، فحص تعداد الدم، وفحوصات أشعة إذا ما تكررت الإصابة أكثر من مرة.

يعتمد علاج هذا النوع من بكتيريا البول على السبب الرئيسي الذي يقف خلفها، وغالباً فإن التهابات المسالك البولية التي تسببها بكتيريا يتم علاجها عبر المضادات الحيوية.

ثانياً: بكتيريا البول دون وجود أعراض

هذا النوع من بكتيريا البول تتواجد فيه البكتيريا للبول دون أن تتسبب بظهور أية أعراض على المصاب، وهي حالة غالباً لا تتسبب بأية مشاكل للمصاب إذا كانت صحته جيدة.

ولكن، قد يتسبب هذا النوع من بكتيريا البول بمشاكل في حال كان المصاب مثلاً امرأة حامل أو شخصاً خضع لعملية زراعة كلى.

أسباب بكتيريا البول الخالية من الأعراض

لا تعتبر بكتيريا البول من هذا النوع حالة شائعة، وهي غالباً ما تصيب النساء أكثر من الرجال، ويعزو الخبراء السبب في كون الإحليل لدى المرأة أقصر منه لدى الرجل، لذا فإن البكتيريا تتسلل بشكل أسهل وأسرع.

وهذه بعض العوامل التي قد تزيد من فرص الإصابة:

  • الخضوع لإجراء طبي يتطلب إدخال أنبوب في فتحة البول.
  • الحمل.
  • فترة عمرية نشطة جنسياً لدى المرأة.
  • الخضوع لعملية في المسالك البولية.
  • إصابة المرأة بمرض السكري لفترة طويلة.
  • وجود معيقات تمنع التخلص من البول بشكل طبيعي أو تعيقه، مثل الإصابة بحصى الكلى.
  • الإصابة بتضخم البروستاتا لدى الرجال.

أعراض بكتيريا البول الخالية من الأعراض

لا يوجد أعراض ظاهرة لهذا النوع من بكتيريا البول، وأي ظهور لأعراض يعني أن الشخص قد يكون مصاباً بالتهاب المسالك البولية، لا هذا النوع من البكتيريا.

التشخيص والعلاج

يتم عادة تشخيص هذا النوع من بكتيريا البول عبر مجموعة من الفحوصات التي تشمل: فحص بول، فحوصات دم، فحص بالأشعة فوق الصوتية.

إذا كان المصاب بصحة جيدة أو إذا كانت المرأة المصابة ليست حامل، فقد يترك هذا النوع من البكتيريا دون علاج، إذ يشفى عادة دون تدخل طبي.

ولكن يتم اللجوء للعلاجات والأدوية، مثل المضادات الحيوية، في حال: كانت المرأة حامل، كان المريض على وشك الخضوع لعملية في المسالك البولية أو الكلى، الإصابة بحصى الكلى.

متى عليك الاتصال بالطبيب؟

يجب عليك اللجوء للطبيب فوراً في حال ظهور أي من الأمور التالية على المصاب:

طرق الوقاية من بكتيريا البول

بإمكان النساء خاصة حماية أنفسهن من بكتيريا البول عبر اتباع النصائح والإرشادات التالية:

  • شرب كميات كافية من الماء يومياً.
  • التبول قبل وبعد الجماع.
  • ارتداء ملابس داخلية قطنية، والابتعاد عن الملابس الضيقة.
  • الحفاظ على نظافة المنطقة الحساسة، والمسح من الأمام إلى الخلف دوماً.
  • التبول وإفراغ المثانة عدة مرات خلال النهار كلما شعرت بالحاجة لذلك.
من قبل رهام دعباس - الأربعاء ، 27 مارس 2019