رائحة القدم الكريهة: الأسباب والعلاج

العديد من الأشخاص يعانون من مشكلة رائحة القدم الكريهة، فما هي اسبابها؟ وكيف يتم علاجها؟ اليكم المقال الاتي:

رائحة القدم الكريهة: الأسباب والعلاج

مقدمة

يوجد في أكف القدمين غدد عرقية أكثر من أي منطقة أخرى في الجسم. الأحذية المغلقة والجوارب قد تمنع التبخر أو الامتصاص الفعال للعرق من أكف القدم. في هذه الظروف تتراكم البكتيريا وتتكاثر بسرعة. البكتيريا تجعل رائحة العرق كريهة ولذلك تصبح رائحة أكف القدمين سيئة للغاية. الأشخاص الذين يعانون من مشكلة فرط التعرق (الحالة التي ينتج الجسم فيها العرق بمستوى فوق المستوى الطبيعي) معرضون لخطر متزايد للمعاناة من الرائحة الكريهة لأكف القدمين.

لتحسين الوضع يجب اتخاذ عدد من التدابير البسيطة للحد من كمية البكتيريا في أكف القدمين، مثل الغسل اليومي لأكف القدمين والتغيير المنتظم للجوارب.

أسباب رائحة القدم الكريهة:

فرط التعرق

أكف القدمين قد تصبح رائحتها كريهة بسبب التعرق المفرط. هذه هي الحالة التي ينتج الجسم فيها العرق بمستوى فوق المستوى الطبيعي. وفرط التعرق هو أمر شائع بين النساء الحوامل والمراهقين، على ما يبدو بسبب التغيرات الهرمونية التي تميز هذه الفترات.

والعرق على الجلد الذي لا يتبخر أو يمتص يشجع انتشار البكتيريا والفطريات التي يمكن أن تسبب لداء المبيضات في أكف القدمين. الرائحة سببها وجود تلك الميكروبات في العرق.

 

الأحذية والجوارب المصنوعة من مواد غير طبيعية (اصطناعية)

الأحذية والجوارب المصنوعة من مواد غير طبيعية (اصطناعية) تزيد من كمية العرق المفرز وتمنع التبخر أو الامتصاص الفعال. في هذه الحالة، تبقى القدم رطبة وتشكل أرضية خصبة للبكتيريا.

لتجنب الروائح الكريهة في القدمين يوصى بارتداء الجوارب المصنوعة من الأقمشة التي يتبخر من خلالها العرق والتي تحتوي على نسبة عالية من مادة ال- (Coolmax®) وتغييرها مرتين في اليوم. يفضل ارتداء الأحذية ذات التهوية الجيدة وتجنب الأحذية المغلقة.

 

الحرص على النظافة

الغسل المتكرر للقدمين وتغيير الجوارب مرة واحدة في اليوم على الأقل ضروري للحفاظ على نظافة القدم. عدم الحرص على النظافة يؤدي إلى تراكم البكتيريا ولرائحة القدمين الكريهة.

 

عوامل أخرى

حالات الضغط (الإجهاد)، بعض الأدوية والتغيرات الهرمونية قد تزيد من كمية العرق المنتجة والتي يفرزها الجسم وبالتالي تزيد من خطر المعاناة من رائحة القدمين الكريهة.

اقرأ حول طرق التخلص من الاجهاد

علاج رائحة القدم الكريهة

يمكن علاج رائحة القدمين الكريهة بواسطة عدد من الخطوات البسيطة التي تهدف إلى الحد من كمية البكتيريا على الجلد:

  • يجب الحرص على نظافة أكف القدمين. احرصوا على غسل القدم يوميا باستخدام الصابون العادي أو الصابون المضاد للفطريات. تجفيف القدمين جيدا، خصوصا الفراغات الموجودة بين أصابع القدم.
  • تغيير الجوارب مرة واحدة على الأقل في اليوم.
  • إذا كنتم ممن يعرقون كثيرا فغيروا أيضا الأحذية. يمكن رش مسحوق التلك الطبي مثل (Undecyl Powder) على أكف القدمين قبل ارتداء الجوارب والذي يباع في الصيدليات بدون وصفة طبية.
  • يفضل ارتداء الجوارب المصنوعة من الأقمشة التي يستطيع العرق التبخر من خلالها والتي تحتوي على نسبة عالية من مادة الكولمكس (Coolmax®). ارتداء الأحذية ذات التهوية الجيدة أو الأحذية الجلدية أو المصنوعة من القماش الطبيعي. هذه أفضل من الأحذية المغلقة المصنوعة من مواد غير طبيعية.
  • محاولة عدم ارتداء نفس الحذاء يومين على التوالي، خاصة إذا كانت الأحذية رطبة بسبب العرق. السماح للأحذية بالجفاف. إذا كنتم تستخدمون الوسائد المبطنة فأخرجوها من الحذاء لتجف.
  • احرصوا على نظافة أظافر كف القدم. قصوها بحسب الحاجة لمنع تكاثر البكتيريا أو الفطريات.
  • إذا كان لديكم جلد خشن، صلب وجاف في القدمين (لا سيما في الأعقاب)، قوموا بإزالته بواسطة اداة نحت مناسبة لأكف القدم. العرق المتراكم على جلد أكف القدمين الخشن يشكل أرضية خصبة لتكاثر البكتيريا والفطريات.
  • استخدام رذاذ مضاد للفطريات المعد لأكف القدمين والأحذية.
  • قد يفيد مزيل العرق تحت الإبط الذي يحتوي على مضاد- البرسبيرنت أيضا لأكف القدمين.

علاج فرط التعرق

إذا كنتم تعانون من مشكلة فرط التعرق، ولكن التغيرات في نمط الحياة وطبيعة الأنشطة اليومية لا تحسن الوضع بما فيه الكفاية فيمكنكم محاولة عدد من العلاجات الطبية بما في ذلك: Iontophoresis. علاج بواسطة التيار الكهربائي والذي يتم فيه وضع أكف القدم في حوض مليء بالماء الذي من خلاله يتم تمرير تيار كهربائي ضعيف. هذا التيار يسد الغدد العرقية بشكل مؤقت. أثبت فعالية العلاج في 80٪ إلى 90٪ من الحالات ولكنه ينطوي على الوصول المنتظم لعيادة الأمراض الجلدية التي يجرى فيها. حقن البوتوكس لأكف القدمين. البوتوكس هو بروتين المستخرج من البكتيريا المطثية الوشيقية (Clostridium botulinum). هذا البروتين يمنع وصول الإشارات التي يرسلها الدماغ إلى الغدد العرقية مما يقلل من كمية من العرق.

من قبل ويب طب - الاثنين,29يونيو2015
آخر تعديل - الاثنين,29يونيو2015