طرق الدراسة المفضلة لدماغك

سوف نتعرف في هذا المقال على طرق الدراسة المختلفة والتي سوف تساعدك على استذكار دروسك بشكل أفضل وأسرع وأكثر فاعلية.

طرق الدراسة المفضلة لدماغك

تعد الدراسة -للأسف- نشاطاً غير ممتعٍ لمعظم الناس خاصة في مراحل التعليم الأساسية، لا سيما إن كانت تتم بالطرق التقليدية التي تفضي عادة إلى الشعور بالملل والرغبة في التخلص من أعباء الدراسة.

إذا كنت أحد هؤلاء الأشخاص الذين يعانون من الملل نتيجة قضاء ساعات طويلة في الدراسة وأداء الفروض المنزلية، أبشر! فهناك عدة طرق يمكن أن تقلب تجربة دراستك رأساً على عقب، لتطيح بالملل الناتج عنها من ناحية، وتعمل على تحسين أدائك العقلي من ناحية أخرى، أهمها:

1- طريقة فارك (VARK) 

سوف نتعرف تالياً على طريقة فارك أكثر.

ما هي؟

تقوم هذه الطريقة، التي ابتكرها المعلم النيوزيلاندي نيل فليمنج، على أن هناك أسلوب حسي أمثل لكل شخص في التعلم، وإنك إن نجحت في اكتشافه، أصبحت عملية التعلم والدراسة أسهل بكثير. وحدد فليمنج أربعة طرق ضمن منهجه، هي:

  • التعلم البصري (Visual).
  • التعلم السمعي (Aural).
  • التعلم بالقراءة و/ أو الكتابة (Reading).
  • التعلم بلمس الأشياء أو تحريكها أو معالجتها (Kinesthetic).

وصمم فليمنج اختباراً تستطيع أن تجده بالمجان على الإنترنت تحت عنوان VARK Learn، يمكنك من اكتشاف الأسلوب الأمثل لك، موضحاً أن الشخص قد تناسبه عدة أساليب في ذات الوقت فيعتمدها ليحقق أفضل النتائج.

كيف تستفيد من هذه الطريقة؟

هكذا تستطيع الاستفادة من هذه الطريقة لتحسين دراستك:

  • إذا كان أسلوب التعلم البصري هو الأفضل لك، فيمكنك الاستعانة بتظليل العبارات المهمة بشكل يجعلك تتذكرها بصرياً، أو ربط ما تدرسه بصور أو علامات مميزة.
  • إذا كان أسلوب التعلم السمعي هو الأنسب لك،  فمن الأفضل لك أن لا تتغيب عن  محاضراتك وأن تسعى لمناقشتها لاحقاً مع زملائك وأساتذتك، حتى تتذكرها لاحقاً.
  • إذا كنت تميل للتعلم بالقراءة والكتابة، فربما تحتاج لقراءة دروسك وفروضك أكثر من مرة وكتابتها أو حل الأسئلة كتابةً إذا لزم الأمر، حتى تتأكد من ثبات المعلومات.
  • إذا كنت تستوعب أكثر عن طريق المهارات الحركية، فأنت تحتاج إلى تطبيق ما تدرسه وتحويله لمنتج ملموس أو تصميم نماذج مصغرة لما تراه على الورق.

2- طريقة الخرائط الذهنية - خرائط المفاهيم (Mind maps)

سوف نتعرف فيما يلي على طريقة خرائط المفاهيم.

ما هي؟

وهي طريقة بيانية فعالة لترتيب الأفكار بهدف فتح افاق المخ وإطلاق كامل إمكاناته، ابتكرها الكاتب والمستشار التعليمي الانجليزي، توني بوزان. تقوم فكرة الخرائط الذهنية- أو "خرائط العقل" كما يطلق عليها أحياناً- على مبدأ تدوين الأفكار والمفاهيم التي تدور في الذهن حول موضوع معين، في شكل بياني يوضح العلاقات بينها وكيف يمكن أن تؤدي إلى نتيجة ما في النهاية.

كيف يمكنك أن تبدأ بخلق خريطتك الذهنية؟

كل ما تحتاجه وما عليك فعله هو:

  • ​تحضير الأغراض التالية مسبقاً: ذهن حاضر، خيال، ورقة خالية، أقلام ملونة.
  • ابدأ بكتابة الفكرة الرئيسية في منتصف الصفحة، ثم قم بعمل تفرعات لها بالأفكار والمفاهيم المرتبطة بها في ذهنك بألوان مختلفة.
  • ثم قم بعمل تفرعات أخرى من كل مفهوم أو فكرة فرعية بشكل مرتب.
  • استمر في ذلك إلى أن تتكون لديك في النهاية خريطة كاملة لكل ما يتعلق بالموضوع الذي تدرسه، هكذا تصل للنتائج وتفهمها بشكل أوضح.

3- طريقة البطاقات التوضيحية (Flash Cards)

سوف نتعرف تالياً على طريقة البطاقات التوضيحية.

ما هي؟

تساعد هذه الطريقة على تذكر المعلومات عن طريق تدوينها على بطاقات صغيرة.

كيف تستفيد من هذه الطريقة؟

عبر اتباع الخطوات التالية:

  • يمكنك وضع الأسئلة على جانب من البطاقة والإجابة على الجانب الاخر.
  • أو إذا كنت تتعلم لغة جديدة مثلاً، ضع الكلمة الجديدة على وجه البطاقة ومعناها بلغتك الأصلية أو لغة تتقنها على الوجه الاخر.
  • قم بعد ذلك باختبار نفسك عن طريق تخمين الإجابة، قبل النظر إليها. ابدأ ببطاقة واحدة، ثم زد عدد البطاقات واختبر نفسك حتى تتأكد من حفظك للمعلومة.

5- طريقة الصور الذهنية أو التصور (Visualization)

سوف نتعرف تالياً على طريقة التصور.

ما هي؟

أثبتت الأبحاث والدراسات العلمية أن الطلاب الذين يمكنهم تخيل المعلومات ومدلولاتها وتكوين صورة ذهنية عنها يتمكنون من استيعابها بشكل أفضل من غيرهم، وهذا هو أساس هذه الطريقة. تزداد فعالية هذه الطريقة عند تعلم لغات أو مفردات جديدة.

كيف تستفيد من هذه الطريقة؟

فقط اطلق العنان لخيالك! وحاول تخيل ما تسمعه أو تقرأه، أو قم برسمه بحيث ترتبط هذه المعلومة بصورة ما في ذهنك تجعل تذكرها أسهل.

5- طريقة الكلمات المفتاحية

سوف نتعرف تالياً على طريقة الكلمات المفتاحية.

ما هي؟

تفيد هذه الطريقة بشكل كبير عند تعلم لغة أو مصطلحات جديدة، وهي تقوم على ربط الكلمات الجديدة التي تقوم بتعلمها بصورة ما لها اسم مشابه. ربط الكلمة الجديدة بكلمة شبيهة يسهل تذكرها لاحقاً.

كيف تستخدم هذه الطريقة؟

كلمة خبز على سبيل المثال تعني "Pain" بالفرنسية، وكلمة "Pain" تعني "ألم" بالإنجليزية، إذا كنت تتقن الإنجليزية يمكنك مثلا تخيل صورة كرتونية ساخرة لخبز يبكي من الألم حتى تتذكر كلمة "Pain".

6- طريقة "قصر الذاكرة"

سوف نتعرف تالياً على طريقة قصر الذاكرة.

ما هي؟

هي طريقة فعالة إذا كنت ستلقي خطاباً أو محاضرة أو ستقدم عرضاً توضيحياً، إذ تقوم فكرتها على ربط العناصر الرئيسية التي يقوم عليها خطابك أو عرضك بأشياء ملموسة في المكان الذي ستتواجد فيه، حتى يتسنى لك تذكرها دون الحاجة للنظر إلى ورقة أو بطاقات تذكيرية.

كيف تستفيد من هذه الطريقة؟

عبر القيام بالخطوات التالية:

  • حدد النقاط الأساسية التي ترغب في تذكرها عند تقديم عرضك أو إلقاء خطابك.
  • اربط هذه العناصر بالأثاث الموجود في القاعة، أو الأشخاص الموجودين. مثلاً، أحمد يذكرك بنقطة البداية، والمنضدة في منتصف الغرفة تذكرك بلب الموضوع ومديرك يذكرك بالخلاصة. ويفضل أن تكون الأشياء أو الأشخاص الذين تختارهم موجودين في تسلسل منطقي داخل الغرفة.

7- طريقة الأغاني والقوافي

سوف نتعرف تالياً على طريقة الدراسة بالأغاني والقوافي.

ما هي؟

محور هذه الطريقة ينبع من أتذكر الأغاني والقوافي أسهل كثيراً من الكلمات العادية، إذ يمكن وبسهولة حفظ عشرات الأغاني وتذكرها بعد سنوات.

كيف تستفيد من هذه الطريقة؟

عبر القيام بالخطوات التالية:

  • بعد تحديد المعلومات والنقاط الهامة التي ترغب في حفظها، إختر أغنية مألوفة لديك.
  • استبدل كلمات هذه الأغنية بالمعلومات التي قمت بتحديدها، ورددها على لحن هذه الأغنية.

8- طريقة الاختصارات أو الأحرف الأولى

سوف نتعرف تالياً على طريقة الدراسة عبر الاختصار.

ما هي؟

هي طريقة تصلح أكثر عند دراستك لمكونات مفهوم معين، مثل طريقة  VARK المذكورة سابقاً على سبيل المثال. فكلمة VARK في حد ذاتها لا معنى لها، وإنما هي تعبر عن الأحرف الأولى لكلمات (Visual, Aural, Reading, Kinesthetic).

كيف تستخدم هذه الطريقة؟

 قم بتحديد المكونات الأساسية للموضوع الذي تقوم بدراسته ثم كون كلمة من الأحرف الأولى لهذه المكونات، وقم بحفظها جيداً حتى تذكرك بمدلولاتها.

نصائح إضافية

إليك مجموعة من النصائح التي سوف تساعدك للتخلص من الملل وزيادة فعالية الدراسة:

  1. اختبر نفسك قبل البدء بالدراسة، سيساعدك ذلك على تنشيط ذاكرتك وتحديد النقاط التي تحتاج منك مزيداً من التركيز .
  2. وزع أوقات الدراسة على مدار اليوم، حتى يتمكن ذهنك من استيعاب المعلومات بشكل أفضل ولكي تسمح لجسدك بمزيد من الراحة.
  3. غير أماكن دراستك حتى لا تشعر بالملل.
  4. استمع للموسيقى الهادئة أثناء الدراسة، إن لم يكن ذلك يؤثر على تركيزك.
  5. احرص على الحصول على قسط كافي من النوم للحفاظ على حيويتك وصفاء ذهنك.
  6. ادرس بهدف التعلم، وليس اجتياز الاختبارات.
  7. تخيل أنك تشرح لشخص اخر، وقم بذلك بصوت مسموع لتتأكد من استيعابك لما تدرسه.
من قبل ويب طب - الخميس ، 17 نوفمبر 2016
آخر تعديل - الجمعة ، 27 أكتوبر 2017