نوبات القلق: ماذا يجب أن تعرف عنها؟

قد يمر بعض الأشخاص بحالة تسمّى نوبة قلق، يصيبهم فيها الخوف و الهلع. فما هي نوبة القلق؟ ما أسبابها؟ وماذا يجب أن تعرف عنها؟

نوبات القلق: ماذا يجب أن تعرف عنها؟

نوبات القلق المعروفة أيضًا بنوبات الهلع، هي نوبات من الخوف الحاد والشديد التي تصل إلى ذروتها خلال عشر دقائق ويمكن أن تستمر لمدة أقصاها ثلاثون دقيقة.

أعراض نوبات القلق

تتميز نوبات القلق بالرغم من قصر مدتها، بالعديد من الأعراض، منها:

  • الشعور بالخوف الغامر بشكل مفاجئ. 
  • تسارع دقات القلب.
  • التعرق.
  • شعور بالاختناق.
  • القشعريرة أو الحرارة الزائدة.
  • الشعور بالجنون أو الرغبة بالموت.
  • الشعور بالانفصال عن المحيط الخارجي.

أسباب نوبات القلق

ممكن لعوامل عديدة أن تثير نوبات القلق، نذكر منها:

  1. الأمراض المزمنة: يمكن لبعض الأمراض المزمنة أن تكون مرتبطة بنوبات القلق، مثل السكري وأمراض القلب وقصور الغدة الدرقية ومرض الانسداد الرئوي المزمن.
  2. تناول بعض الأنواع من الأدوية: يمكن لبعض الأدوية أن تسبب نوبات قلق كتأثير جانبي .
  3. التعرض لبعض العوامل الخارجية: كالتوتر بسبب طبيعة العمل، أو القيادة في الشوارع المزدحمة.
  4. الامتناع عن تناول المخدرات والكحول.

عوامل خطر الإصابة بنوبات القلق

هنالك بعض العوامل التي قد تزيد خطر الإصابة بنوبات القلق، نذكر منها:

  • التعرض للصدمات: الأفراد الذين تعرضوا لصدمات نفسية أو جسدية تزداد لديهم احتمالية الإصابة بنوبات القلق.
  • التوتر: مثل تعرض الفرد لمواقف و أحداث مؤلمة وقد لا تظهر الأعراض بعد موقف واحد بل بعد تراكم هذه الأحداث.
  • قوة ونوعية الشخصية: العامل الشخصي يؤدي دور مهم في الإصابة بنوبات القلق، فبعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بنوبات التوتر.
  • تعاطي المخدرات و شرب الكحول.
  • العامل الوراثي: فوجود أحد الأقرباء مصاب بنوبة القلق يزيد خطر الإصابة بنوبات القلق والإكتئاب أحيانًا.
  • وجود اضطرابات نفسية أخرى: مثل الاكتئاب التي يتزامن حصوله مع ظهور نوبات القلق.

مضاعفات نوبات القلق

لا يقتصر الأمر على ذروة النوبة المفاجأة، فمن الممكن أن تؤدي إلى مضاعفات عديدة، نذكر أهمها:

  • الاكتئاب.
  • الأرق.
  • الصداع.
  • إساءة استخدام بعض المواد والأدوية مما قد يؤدي إلى الإدمان.
  • العزلة الاجتماعية .
  • الانتحار.

تشخيص نوبات القلق

للوصول إلى التشخيص المناسب، قد يقوم الطبيب المختص بالفحوصات التالية:

علاج نوبات القلق

بالعادة يتم علاج نوبة القلق إما بالعلاج النفسي غير الدوائي، أو باستخدام  الأدوية، أو كلاهما معًا اعتمادًا على حالة المريض، كالتالي:

  1. العلاج النفسي: و ينقسم إلى نوعين:

  • العلاج المعرفي السلوكي: عن طريق تحديد التفكير السلبي واللامنطقي المسبب لنوبات القلق.
  • علاج التعريض: من خلال مواجهة المخاوف في بيئة امنة و مسيطر عليها.
  1. العلاج بالأدوية: يهدف إلى التخفيف من الأعراض، و يقوم الطبيب المختص بوصف الدواء المناسب عندما تفوق حاجته للدواء الاثار الجانبية غير المرغوب بها، ومن هذه الأدوية:

  • مضادات الكابة.
  • مضادات القلق: مثل الدواء المهدئ بوسبيرون.
  • المهدئات : مثل البنزوديازيبينات، ومحصرات البيتا، لتحقيق راحة المريض على المدى القصير فقط.

طرق الوقاية من نوبات القلق

يمكن الوقاية من الإصابة بنوبات القلق عن طريق القيام بتغييرات في نمط حياة الفرد، كالتالي:

  • الحفاظ على أسلوب حياة حيوي و نشيط.
  • النوم: يجب أخذ القسط الكافي من الراحة و جعل النوم أولوية.
  • التوقف عن التدخين و شرب الكحول.
  • اتباع تقنيات الاسترخاء، مثل ممارسة اليوغا.
  • اتباع نظام غذائي صحي.
  • وضع أهداف وأولويات لإبقاء الجدول اليومي مليء بالأنشطة.
من قبل د. جود شحالتوغ - الأربعاء ، 27 مايو 2020
آخر تعديل - السبت ، 6 يونيو 2020