أهم المعلومات حول علاج فقر الدم

كيف يتم علاج فقر الدم؟ هل هناك علاجات مختلفة له؟ ماذا عن الحامل؟ إليك أهم العلاجات المرتبطة بالمرض!

أهم المعلومات حول علاج فقر الدم
محتويات الصفحة

هل أنت مصاب بفقر الدم؟ هل تعرف ما هو علاج فقر الدم اللازم لذلك؟ ماذا عن فقر الدم خلال الحمل وعلاجه؟ تعرف على أهم هذه المعلومات وعلاجات فقر الدم المختلفة في المقال التالي.

فقر الدم

فقر الدم أو الأنيميا (Anemia) عبارة عن حالة طبية يكون فيها عدد خلايا الدم الحمراء في الجسم أقل من المعتاد، الأمر الذي يؤثر بدوره على نقل الأكسجين في الجسم.

المصاب بفقر الدم عادة ما يعاني من عدة أعراض مختلفة اعتماداً على درجة فقر الدم ووتيرة تطور المرض، بمعنى آخر إن كان المرض بطيء التطور فلا تظهر على المريض أية أعراض، أما في حال تطوره بسرعة فتظهر أعراض مختلفة تشمل:

  • التعب والشحوب
  • خفقان سريع وغير منتظم في القلب
  • ضيق في التنفس مترافقة مع أوجاع في الصدر
  • الدوار أو الدوخة والصداع
  • تغيرات في الحالة الإدراكية للفرد
  • برودة في اليدين والقدمين
  • في حالات نادرة قد يصاب المريض باحتشاء عضلة القلب.

علاج فقر الدم

يعتمد علاج فقر الدم عادة على المسبب الرئيسي للإصابة به، وهي على الشكل التالي:

  • فقر الدم بسبب نقص الحديد (Iron deficiency anemia): الإصابة بفقر الدم نتيجة نقص الحديد يتم علاجها عن طريق تناول مكملات الحديد والقيام ببعض التغيرات في النظام الغذائي الخاص بالمصاب، وفقاً لنصائح وإرشادات الطبيب.

إن كان نقص الحديد المسبب لفقر الدم ناتج عن خسارة كبيرة في الدم، يجب على الطبيب تحديد موقع النزيف بهدف وقفه، وهذا عادة ما يتطلب الخضوع لعملية جراحية.

  • فقر الدم الناجم عن عوز الفيتامينات (Vitamin Deficiency Anemia): علاج فقر الدم الناتج عن نقص الفيتامينات يكون بتعويض هذا العوز من خلال تناول مكملات الفيتامينات وزيادتها في النظام الغذائي الصحي.

أما أن كان الجهاز الهضمي يواجه مشاكل في امتصاص فيتامين B-12 من الغذاء، الأمر الذي سبب الإصابة بفقر الدم لديك، ستكون بحاجة لأخذ إبر B-12 بناءً على توصيات الطبيب المختص.

  • فقر الدم الناتج عن الأمراض المزمنة (Anemia of chronic disease): لا يوجد طريقة علاج واضحة ومحددة لهذا النوع من فقر الدم، حيث يقوم الطبيب بالتركيز على علاج المسبب لفقر الدم. في الحالات التي يشتد فيها المرض وتتفاقم أعراضه سيخضع المصاب لنقل الدم أو حقن هرمون إرثروبوئيتين وهو هرمون تقوم الكلى بإنتاجه والذي يساعد في تحفيز إنتاج خلايا الدم الحمراء.
  • فَقْرَ الدَّمِ اللاتَنَسُّجِيّ (Aplastic anemia): علاج فقر الدم من هذا النوع قد يتطلب نقل الدم إلى المصاب لتعزيز مستوى خلايا الدم الحمراء، في بعض الحالات يكون المصاب بحاجة إلى زراعة نخاع عظم جديد.
  • فقر الدم المرتبط بإصابة نخاع العظم: علاج فقر الدم من هذا النوع قد يتضمن عدة خيارات اعتماداً على حدة وشدة المرض:
  1.  أدوية معينة
  2.  العلاج الكيميائي
  3.  زراعة نخاع عظم جديد.
  • فقر الدم الإنحلالي (Hemolytic anemia): إدارة فقرد الدم من هذا النوع تتمثل في تجنب تناول الأدوية التي من الممكن أن تكون سببت الإصابة وتناول تلك التي تعزز عمل الجهاز المناعي الذي قد يهاجم خلايا الدم الحمراء في هذه الحالة.

اعتماداً على حدة المرض قد يخضع المصاب لنقل الدم أو حتى تنقيته، وفي بعض الحالات قد يكون استئصال الطحال مفيداً.

  • فقر الدم المنجلي (Sickle cell anemia): الإصابة بهذا النوع من فقر الدم يعني علاجه عن طريق إدارة الأكسجين في الجسم وتناول مسكنات الألم والسوائل لتجنب الإصابة بأية مضاعفات أخرى. في بعض الحالات قد يطلب الطبيب من المصاب الخضوع لنقل الدم وتناول مكملات الحديد والمضادات الحيوية، كما قد يكون زراعة نخاع عظم جديد علاجاً فعالاً في بعض الحالات.
  • الثلاسيميا: وبإمكان علاج هذا النوع من خلال نقل الدم إلى المريض وتناول مكملات الجديد وبعض الأدوية، كما قد يكون المصاب في حالات معينة بحاجة إلى استئصال الطحال أو علاج نخاع عظم جديد.

علاج فقر الدم بالأعشاب

قد يكون بالإمكان المساهمة في حماية نفسك وعلاج فقر الدم منزلياً بالطرق التالية:

  • الشمندر: يستخدم من قبل المرضى المصابين بفقر الدم بسبب نقص الحديد نظراً لاحتوائها على كمية عالية من الحديد إلى جانب الألياف والكالسيوم والبوتاسيوم وبعض الفيتامينات.
  • السبانخ: غني بالحديد وفيتامين B-12 وحمض الفوليك، هذه المعادن تساهم في علاج فقر الدم بسبب نقص الحديد كما تمد المصاب بالطاقة.
  • الرمان: يحتوي على مستويات عالية من الحديد ومعادن أخرى مثل الكالسيوم والمغنيسيوم وفيتامين C، هذه المغذيات تساهم في زيادة قدرة الجسم على امتصاص الحديد.
  • التمر: هو مصدر غني بالحديد وفيتامين C اللذان يلعبان دوراً هاماً في زيادة قدرة الجسم على امتصاص الحديد.
  • التفاح: يساعد تناول التفاح في المساهمة في علاج فقر الدم الناتج عن نقص الحديد، فهو غني جداً بهذا المعدن.

علاج فقر الدم المنجلي

الإصابة بفقر الدم المنجلي عادة ما تتطلب زراعة نخاع عظم جديد، ولكن للأسف العثور على متبرع يعد أمراً بالغ الصعوبة، وفي حال العثور على أحد، تكون العملية مترافقة مع عدد كبير من المخاطر الصحية التي قد تصل إلى الوفاة.
لذلك عادة ما يلجأ الأطباء لعلاج فقر الدم المنجلي من خلال التحكم بالأعراض قدر المستطاع لمنع أي مضاعفات أخرى، ويكون من خلال تناول أدوية معينة تساعد في تسكين الألم ومنع ظهور المضاعفات إلى جانب نقل الدم.
من أهم الأدوية التي قد يصفها الطبيب لعلاج فقر الدم المنجلي:

  • المضادات الحيوية: الأطفال المصابين بهذا النوع من فقر الدم يبدأون بتناول المضاد الحيوي بنسلين بعمر الشهرين، ويستمرون بذلك حتى وصولهم الخمس سنوات من عمرهم. أما بالنسبة للبالغين والذين خضعوا لاستئصال الطحال يتحتم عليهم تناول البنسلين طوال حياتهم.
  • مسكنات الألم: بهدف التخفيف من الألم الناتج عن الإصابة.
  • هيدروكسي يوريا (Hydroxyurea): تناول هذا الدواء يومياً بعد وصفة الطبيب يساعد في تقليل الألم وخفض فرص نقل الدم. في المقابل هناك بعض القلق حول الآثار الجانبية التي ترتبط بتناول هذا النوع من الدواء لفترة طويلة من الوقت.

علاج فقر الدم للحامل

صورة حامل تعاني من صداع

خلال الحمل تكون المرأة في خطر أعلى للإصابة بفقر الدم، أي إن كنت لا تتناولين كمية كافية من الحديد يكون الجسم غير قادر على انتاج المستويات الكافية من خلايا الدم الحمراء.
من الطبيعي أن تصاب الحامل بفقر دم طفيف خلال مراحل الحمل، ولكن الخطر يكمن في زيادة حدة المرض!
في حال إصابة الحامل بفقر الدم وبقائه دون علاج يكون هناك خطر كبير للإصابة بمضاعفات في الحمل مثل الولادة المبكرة.

عوامل خطر إصابة الحامل بفقر الدم

كل النساء الحوامل معرضات للإصابة بفقر الدم، نتيجة احتياجهم لمستويات عالية من الحديد وحمض الفوليك، ولكن هذه العوامل ترفع من خطر الإصابة بالمرض:

  • الحمل بأكثر من جنين
  • الحمل لمرتين متتاليتين
  • الإصابة بالقيء بصورة كبيرة
  • إن كانت الحامل صغيرة في العمر
  • عدم تناول الأطعمة الغنية بالحديد
  • الإصابة بفقر الدم قبل الحمل.

وتتمثل أعراض الإصابة بفقر الدم خلال الحمل في:

  • شحوب الوجه والشفاه والأظافر
  • الشعور بالتعب والدوار
  • ضيق في التنفس
  • تسارع نبضات القلب
  • مشاكل في التركيز.

في بداية الإصابة بفقر الدم خلال الحمل قد لا تظهر أية أعراض على الحامل، لذلك من المهم الخضوع لفحص الدم باستمرار.

مخاطر الإصابة بفقر الدم خلال الحمل

  • الولادة المبكرة أو ولادة طفل بوزن أقل من الطبيعي
  • الاكتئاب بعد الحمل
  • طفل مصاب بفقر الدم
  • طفل مصاب بمشاكل أو تأخر بالتطور.

علاج فقر الدم خلال مرحلة الحمل

إن كنت مصاباً بفقر الدم خلال الحمل، قد تكونين بحاجة لتناول مكملات الحديد أو حمض الفوليك إلى جانب الفيتامينات الخاصة بك، كما قد يطلب منك طبيبك التركيز على تناول الأغذية الغنية بالحديد وحمض الفوليك.
في هذه الحالة سوف تخضعين لفحوصات الدم المنتظمة كي يتابع الطبيب مستويات الحديد لديك.

نصائح لحماية الحامل من فقر الدم

يجب عليك التأكد من حصولك على الكمية الكافية من مستويات الحديد عن طريق اتباع نظام غذائي صحي يشمل على:

  • اللحوم والأسماك
  • الخضراوات الورقية الخضراء
  • المكسرات والحبوب
  • البيض
  • الفاصولياء والعدس والتوفو.

كما من المهم تناول الأطعمة الغنية بفيتامين C والتي تزيد من قدرة الجسم على امتصاص الحديد، ومن أهم مصادرها:

  • الفواكه الحمضية
  • الفراولة
  • الكيوي
  • الطماطم
  • الفلفل الرومي.

لا تنسَ تناول الأغذية الغنية بالفولات مثل:

  • الخضراوات الورقية الخضراء
  • الفواكه الحمضية
  • الخبز وحبوب الإفطار المدعمة بحمض الفوليك.
من قبل رزان نجار - الخميس,20أبريل2017
آخر تعديل - الثلاثاء,13يونيو2017