كسل الغدة الدرقية: أسباب وأعراض وعلاج

ما هي حالة كسل الغدة الدرقية؟ وما أعراضها الشائعة وأسبابها؟ وهل لهذه الحالة من علاج؟ أهم المعلومات تجدها في المقال التالي.

كسل الغدة الدرقية: أسباب وأعراض وعلاج

كسل الغدة الدرقية هو مرض يصيب الغدة الدرقية ويؤثر بشكل سلبي على العديد من الوظائف الحيوية في الجسم. التفاصيل فيما يلي:

ما هو كسل الغدة الدرقية؟

كسل الغدة الدرقية (أو قصور الغدة الدرقية) هي حالة تكون فيها الغدة الدرقية غير قادرة على إنتاج كميات كافية من هرمونات الغدة الدرقية التي يحتاجها الجسم.

والغدة الدرقية هي غدة صغيرة جداً تتواجد في منطقة الرقبة، وتنتج هرمونات مسؤولة عن العديد من المهام والوظائف الحيوية في الجسم، إذ تساعد هذه الهرمونات على تنظيم مستويات الطاقة في الجسم ونبض القلب والعديد من الأمور الأخرى.

أسباب كسل الغدة الدرقية 

غالباً ما تنشأ مشاكل قصور الغدة الدرقية نتيجة ضعف عام في جهاز المناعة أو أمور وعوامل أخرى عديدة، وهذه أهمها:

1- ضعف ومشاكل المناعة

قد تتسبب مشاكل المناعة بقيام الجسم بمهاجمة الغدة الدرقية على سبيل الخطأ، الأمر الذي يؤدي لإضعافها وكسلها، ونخص بالذكر هنا مرض هاشيموتو الذي بسببه تهاجم المناعة الغدة الدرقية، وهو يعتبر مرضاً وراثياً.

2- أدوية وعلاجات معينة

من الممكن لبعض العلاجات التي قد يخضع لها الشخص أن تتسبب بكسل الغدة الدرقية، خاصة ما يلي:

  • الأدوية التي تحتوي على يود والتي تستعمل عادة لعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • العلاج الإشعاعي والذي يستخدم عادة لمكافحة مرض السرطان، لا سيما سرطانات العنق والغدد الليمفاوية.
  • الأدوية المستخدمة في علاج: أمراض القلب، الأمراض النفسية، السرطان، التهاب الكبد الوبائي.

3- استئصال الغدة الدرقية

إذا ما تمت إزالة الغدة الدرقية بكاملها واستئصالها، فإن المريض قد يصاب بطبيعة الحالة نتيجة لذلك بحالة كسل الغدة الدرقية.

4- أسباب غير شائعة 

قد تتسبب الأمور والعوامل غير الشائعة التالية بكسل الغدة الدرقية:

  • نقص اليود في الجسم.
  • ولادة الطفل مصاباً من الأصل بحالة خلقية من كسل الغدة الدرقية.
  • مشاكل في الغدة النخامية.

أعراض كسل الغدة الدرقية

هذه هي أهم أعراض كسل الغدة الدرقية التي قد تظهر على المصاب:

تشخيص كسل الغدة الدرقية 

عادة ما يتم تشخيص الإصابة بكسل الغدة الدرقية بعد إخضاع المريض لمجموعة من الإجراءات الطبية والصور والتحاليل التي تشمل ما يلي:

إذ لا يتم الاعتماد على الأعراض الظاهرة فحسب لتشخيص الإصابة، بل يتم استثناء بعض الأمراض أولاً والتأكد من أنها لم تكن هي السبب الرئيسي وراء الأعراض الظاهرة، فالأعراض الظاهرة لا تكفي للقيام بالتشخيص.

علاج كسل الغدة الدرقية 

بعد الحصول على التشخيص المناسب، عادة ما يتم اللجوء لعدة طرق لعلاج الحالة كما يلي:

1- العلاج الرئيسي

يتم منح المريض دواء يطابق في عمله عمل هرمونات الغدة الدرقية التي لم تعد الغدة قادرة على إنتاجها كما يجب، ويطلب من المريض أن يتناوله عادة على الريق في الصباح.

في كثير من الأحيان قد يقوم الطبيب بتعديل جرعات أدوية كسل الغدة الدرقية حسب حالة المريض وتطورها. إذ يطلب من المريض عمل فحوصات كل بضعة أسابيع، لتستمر عملية تعديل الجرعة لحين الوصول للجرعة المناسبة للمريض.

2- مكملات اليود

نظراً لأن كسل الغدة الدرقية قد يكون سببه نقص اليود في الجسم، فمن الممكن أن يطلب من المريض أن يتناول اليود بانتظام وبجرعات محددة تحت إشراف طبي لتحسين سير العلاج والسيطرة على الأعراض.

3- الحمية الغذائية

يجب اتباع حمية معينة أثناء علاج الغدة الدرقية لتحسين حالة المريض، حيث يتم مراعاة القواعد التالية:

  • تجنب الأغذية المحتوية على اليود أو مكملات اليود في حال كان مريض كسل الدرقية مصاباً بمرض هاشيموتو.
  • حمية غذائية غنية بالخضراوات والفواكه والبروتينات الحيوانية والبقوليات، خاصة العدس.
  • التقليل من استهلاك منتجات فول الصويا، لأنها قد تعيق امتصاص أدوية كسل الغدة الدرقية.
  • يفضل تناول دواء الغدة الدرقية بعد أو قبل ساعات من تناول وجبة تحتوي الألياف الغذائية، لأن الألياف الغذائية قد تعيق امتصاص الدواء.

مضاعفات كسل الغدة الدرقية 

إذا لم يخضع المصاب بكسل الغدة الدرقية للعلاج في الوقت المناسب، فقد يسبب هذا ظهور المضاعفات التالية:

  • فقدان تام لحاسة السمع.
  • فقر الدم أو الأنيميا.
  • ترقق شديد في الشعر في فروة الرأس والحاجبين.
  • بحة في الصوت.
  • مشاكل في نبض القلب.
  • تضخم القلب أو فشله التام.
  • احتباس السوائل حول الرئتين.
من قبل رهام دعباس - الأحد ، 15 مارس 2020