التهاب الأذن الداخلية

Inner ear infection

محتويات الصفحة

يمكن أن تسبب التهابات الأذن الداخلية التهاب أجزاء معينة من الأذن الداخلية، حيث يمكن أن تؤثر هذه العدوى على سمع الشخص وتوازنه، وغالبًا تحدث عندما يصاب الشخص بنزلة برد أو إنفلونزا أو إذا انتشرت عدوى الأذن الوسطى في الأذن الداخلية.

الأذن الداخلية هي أعمق جزء من أذن الإنسان تقع في نهاية أنابيب الأذن، وهو جزء الأذن الذي يحول الموجات الصوتية إلى نبضات عصبية، كما أنه يلعب دورًا مهمًا في مساعدة الشخص على التوازن.

أنواع التهاب الأذن الداخلية

تشمل أبرز أنواع التهاب الأذن الداخلية ما يأتي:

1. التهاب تيه الأذن

التهاب تيه الأذن هو عدوى فيروسية أو بكتيرية يسبب التهاب المتاهة، والتي هي متاهة القنوات المليئة بالسوائل في الأذن الداخلية.

يمكن أن يؤدي هذا الالتهاب إلى تعطيل نقل المعلومات الحسية من الأذن الداخلية إلى الدماغ، وهذا الاضطراب هو الذي يمكن أن يسبب بعض أعراض التهاب تيه الأذن.

2. التهاب العصب الدهليزي

التهاب العصب الدهليزي هو عدوى تصيب العصب الدهليزي، حيث يقع هذا العصب في الأذن الداخلية ويلعب دورًا في اكتشاف التوازن عن طريق إرسال إشارات من الأذن الداخلية إلى الدماغ.

يتسبب التهاب العصب الدهليزي في التهاب هذا العصب، مما قد يؤدي إلى ظهور أعراض، مثل: الدوار، والغثيان.

أعراض التهاب الأذن الداخلية

قد يعاني بعض الأشخاص المصابين بعدوى الأذن الداخلية من أعراض قليلة أو قد لا تظهر عليهم أي أعراض على الإطلاق، وعندما تظهر الأعراض فإنها تميل إلى الظهور بسرعة، وقد تشمل أعراض التهاب الأذن الداخلية ما يأتي:

  • الدوخة أو الإحساس بالدوار.
  • استفراغ وغثيان.
  • مشاكل في التوازن أو المشي.
  • فقدان السمع في أذن واحدة.
  • وجع الأذن.
  • حمى في بعض الأحيان.
  • الشعور بامتلاء الأذن.
  • رنين في الأذن أو سماع أصوات غير طبيعية.

أسباب وعوامل خطر التهاب الأذن الداخلية

تشمل أبرز أسباب وعوامل خطر الإصابة بالتهاب الأذن الداخلية:

1. أسباب التهاب الأذن الداخلية

يمكن أن تحدث العدوى في أي جزء من الأذن بما في ذلك الجزء الداخلي، وعند إصابة الأذن الداخلية تُعرف المشكلة أحيانًا باسم التهاب تيه الأذن، يمكن أن تحدث العدوى بسبب فيروس أو بكتيريا والتي عادةً تصل إلى الأذن الداخلية بعد أن تؤثر على جزء آخر من الجسم.

  • الالتهابات الفيروسية

يمكن أن تؤثر العديد من الفيروسات المختلفة على الأذن الداخلية بما في ذلك نزلات البرد والإنفلونزا، حيث عادةً تنتشر العدوى إلى الأذن الداخلية من أجزاء أخرى من الجسم، مثل: الحلق، أو المسالك الهوائية؛ لذلك قد تبدأ في تطوير الأعراض المتعلقة بأذنك الداخلية بعد ملاحظة أعراض تشبه أعراض البرد، ولا يمكن أن تساعد المضادات الحيوية في علاج هذا النوع من العدوى.

  • العدوى البكتيرية

تكون العدوى البكتيرية أقل شيوعًا وخاصةً عند البالغين لكنها يمكن أن تحدث، فمن المرجح أن تدخل البكتيريا إلى الأذن الداخلية إذا تم كسر الأغشية التي تفصلها عن الأذن الداخلية وهو ما قد يحدث إذا كنت مصابًا بعدوى الأذن الوسطى، فإذا كانت العدوى ناجمة عن البكتيريا فقد يساعد تناول المضادات الحيوية.

  • أسباب أخرى

في بعض الحالات المشكلة التي نسميها عدوى الأذن الداخلية ليست في الواقع عدوى على الإطلاق، حيث يمكن أن يحدث التهاب تيه الأذن عندما تلتهب الأذن الداخلية لأسباب أخرى، فعلى سبيل المثال إذا كنت تعاني من حالة من أمراض المناعة الذاتية تجعل جهازك المناعي يهاجم الأنسجة عن طريق الخطأ.

2. عوامل خطر الإصابة بالتهاب الأذن الداخلية

تشمل أبرز عوامل الخطر ما يأتي:

  • الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي العلوي، مثل: نزلات البرد أو الإنفلونزا.
  • الإصابة بعدوى في الأذن الوسطى.
  • التهاب السحايا.
  • التعرض لإصابة في الرأس.
  • الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، مثل: التهاب الشعب الهوائية.
  • الإصابة بعدوى فيروسية، مثل: الهربس أو الحصبة.
  • وجود حالة من أمراض المناعة الذاتية.

مضاعفات التهاب الأذن الداخلية

تشمل أبرز المضاعفات ما يأتي:

  • احمرارًا أو تورمًا في العظام خلف الأذن.
  • تورُّم فصوص الأذن.
  • الصداع.

إذا لم تنجح خيارات العلاج واستمرت العدوى في الانتشار، فقد تحدث مضاعفات خطيرة أخرى بما في ذلك:

  • ضعف السمع.
  • التهاب السحايا.
  • خراج الدماغ.

تشخيص التهاب الأذن الداخلية

قد يكون الطبيب قادرًا على تشخيص عدوى الأذن الداخلية من خلال فحص التوازن، يمكنهم أيضًا إجراء فحص كامل يتضمن تقييمًا عصبيًا، حيث يعد كل من فحص التوازن والتقييم العصبي أمرًا أساسيًا فلا يمكن الكشف عن عدوى الأذن الداخلية بمجرد النظر داخل الأذن باستخدام منظار الأذن.

يشترك كل من التهاب تيه الأذن والتهاب العصب الدهليزي في الأعراض مع عدد من الحالات الأخرى، فقد يقوم الطبيب بإجراء فحوصات لاستبعاد هذه الأمراض الأخرى، والتي تشمل:

  • مرض منيير.
  • الصداع النصفي.
  • السكتة الدماغية.
  • نزيف في المخ.
  • تضرر شرايين الرقبة.
  • ورم في المخ.

وتشمل أبرز الاختبارات التي قد يتم إجراؤها ما يأتي:

  • اختبارات السمع.
  • تحاليل الدم.
  • فحص التصوير المقطعي المحوسب.
  • فحص التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • مخطط كهربية الدماغ.

علاج التهاب الأذن الداخلية

تشمل أبرز طرق العلاج ما يأتي:

1. الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية

تشمل أبرز الأدوية ما يأتي:

  • ديفينهيدرامين (Diphenhydramine): يمكن تخفيف أعراض الغثيان والقيء والدوخة والدوار باستخدام.
  • أسيتامينوفين (Acetaminophen) أو إيبوبروفين ( Ibuprofen): يمكن استخدامهم لتخفيف الألم.
  • الأسبرين ( Aspirin): لا يعطى الأسبرين للأطفال والمراهقين؛ لأن هذا مرتبط بحالة خطيرة تسمى متلازمة راي (Reye's syndrome).

2. الأدوية التي تستوجب وصفة طبية

تشمل ما يأتي:

  • الستيرويدات، مثل: بريدنيزون (Prednisone) في علاج الالتهاب.
  • المضادات الحيوية أو الأدوية المضادة للفيروسات لعلاج العدوى.
  • السيطرة على الغثيان من خلال الأدوية الآتية:
    • ميكليزين (Meclizine).
    • هيدروكلوريد البروميثازين (Promethazine hydrochloride).
    • لورازيبام (Lorazepam).
    • الديازيبام (Diazepam).
  • علاج طبي بالسوائل الوريدية إذا أصبت بالجفاف من القيء الشديد.

الوقاية من التهاب الأذن الداخلية

عدوى الأذن الداخلية بحد ذاتها ليست معدية ولكن الفيروسات والبكتيريا التي قد تسببها هي المعدية، ولمنع العدوى اتبع ما يأتي:

  • مارس النظافة الجيدة.
  • اغسل يديك بشكل متكرر.
  • تجنب مشاركة الأطعمة والمشروبات وخاصةً مع شخص تعرفه مصابًا بعدوى في الأذن.
  • لا تدخن وتجنب التدخين السلبي.