فيتامين ب9: فوائد عديدة وهامة لصحتك

ما هو فيتامين ب9؟ ما علاقته بحمض الفوليك؟ وما هي مصادره الطبيعية؟ وهل من الممكن أن يتسبب لجسمك بأي ضرر في حال نقصه أو زيادته؟ أهم المعلومات فيما يأتي.

فيتامين ب9: فوائد عديدة وهامة لصحتك

فلنتعرف فيما يأتي على فيتامين ب9 والمعروف بحمض الفوليك أو الفوليت:

ما هو فيتامين ب9؟ 

فيتامين ب9 هو أحد أعضاء مجموعة فيتامينات ب، ويعرف عادة بأسماء أخرى، مثل:

1. الفوليت (Folate)

هو الشكل الطبيعي من فيتامين ب9 والذي يتواجد عادة في المصادر الطبيعية المختلفة لهذا الفيتامين، مثل: الخضراوات الورقية الخضراء الداكنة.

2. حمض الفوليك (Folic acid)

هو الشكل الدوائي المصنع من فيتامين ب9، والذي يتم تصنيعه مخبريًا على هيئة مكملات غذائية مستقلة أو ممزوجة مع فيتامينات ومعادن أخرى.

كما من الشائع أن تتم إضافته إلى بعض الأصناف الغذائية أثناء عمليات تصنيعها، مثل: المخبوزات، والمعكرونة، ورقائق الفطور.

أهمية فيتامين ب9 للجسم

يلعب فيتامين ب9 دورًا هامًا في الجسم، إذ يساعد هذا الفيتامين على:

  • إنتاج خلايا دم حمراء وبيضاء جديدة وصحية، لذا فإن نقص هذا النوع من الفيتامينات قد يسبب مجموعة من المشاكل الصحية، مثل: الأنيميا وما قد يتبعها من مضاعفات صحية.
  • إصلاح أي تلف أو خلل قد يصيب الحمض النووي للخلايا والجينات، بالإضافة لضمان حصول انقسام سليم للخلايا.
  • خفض فرص إصابة الجنين بأي عيوب خلقية، وخاصة العيوب الخلقية التي قد تنشأ في الجهاز العصبي.
  • خفض فرص الإصابة بمرض السرطان.
  • تحسين قدرة الجسم على امتصاص بعض العناصر الغذائية واستخدامها بالشكل الصحيح، وخاصة الحديد، وفيتامين ب12.
  • تحسين صحة القلب والشرايين.
  • خفض فرص الإصابة ببعض الأمراض العصبية والنفسية، مثل: الخرف، والزهايمر، والاكتئاب.

أعراض نقص فيتامين ب9 

إليك قائمة بأهم الأعراض التي قد تظهر على الشخص المصاب بنقص فيتامين ب9:

  • ضعف المناعة.
  • مشاكل واضطرابات هضمية، مثل: الإمساك، والنفخة، والغازات.
  • الإصابة بمتلازمة التعب المزمن.
  • فقر الدم.
  • شيب الشعر المبكر.
  • عيوب خلقية لدى الأجنة أو مشاكل في نمو الجنين في الرحم.
  • تقلبات مزاجية.
  • شحوب البشرة.

أعراض فرط فيتامين ب9 

قد يتسبب تناول جرعات كبيرة من فيتامين ب9 على هيئة حمض الفوليك بظهور مجموعة من الأعراض الدالة على فرط فيتامين ب9 في الجسم، مثل:

المصادر الطبيعية لفيتامين ب9 

إليك قائمة بأهم المصادر الطبيعية لفيتامين ب9:

  • السبانخ.
  • كرنب بروكسل.
  • الخس الروماني.
  • كبدة البقر.
  • الفاصوليا السوداء.
  • الهليون.
  • الأفوكادو.
  • البروكلي.
  • الأغذية المدعمة بحمض الفوليك، مثل: المعكرونة، والأرز.

حمض الفوليك والفوليت: أيهما أفضل؟ 

يعد كل من حمض الفوليك والفوليت أشكالًا مختلفة لفيتامين ب9، ورغم الاعتقاد الشائع بأن الجسم قادر على امتصاص فيتامين ب9 بشكل أفضل عند تناوله على هيئة مكملات حمض الفوليك، إلا أن الاراء في هذا الشأن تنقسم وتتضارب، كما يأتي:

  • يعتقد بعض العلماء أن الجسم يميل لاستقلاب وامتصاص حمض الفوليك بوتيرة بطيئة جدًا مقارنة بالفوليت، كما أن الأجزاء التي لا يتم استقلابها بالشكل الصحيح من حمض الفوليك قد تتراكم مع الوقت في داخل الجسم، مما قد يسبب بعض المشاكل الصحية، مثل: نمو الأورام السرطانية، ونقص فيتامين ب12، وأرق، وخلل في توازن الهرمونات الجنسية.
  • يعتقد علماء اخرون أن قدرة الجسم على امتصاص فيتامين ب9 والاستفادة منه تزيد بشكل ملحوظ عند استهلاكه على هيئة حمض الفوليك.

ولم تحسم البحوث والدراسات الجدل القائم في هذا الصدد حتى يومنا هذا.

فئات تنصح بتناول مكملات فيتامين ب9 (حمض الفوليك)

هناك فئات تعد أكثر عرضة من غيرها للإصابة بنقص في حمض الفوليك، وهذه الفئات تحديدًا قد ينصحها الطبيب بتناول جرعات معينة من مكملات حمض الفوليك، وهي:

  • النساء الحوامل أو النساء في سن الإنجاب بشكل عام.
  • النساء المرضعات.
  • الأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية متعلقة بتناول الكحوليات.
  • الأشخاص المصابون بأمراض معينة في الجهاز الهضمي، مثل: الداء الزلاقي، وسوء الامتصاص، وداء الأمعاء الالتهابي.
  • الأشخاص الذين يخضعون لعلاج غسيل الكلى.
  • الأشخاص الذين يتناولون بعض أنواع الأدوية، مثل: مدرات البول، وأدوية السكري، والأدوية الملينة.

من قبل رهام دعباس - الخميس ، 23 يوليو 2020
آخر تعديل - الثلاثاء ، 2 مارس 2021