تعرف على فوائد حبوب الإفطار ونصائح لاستهلاكها

حبوب الإفطار نعمة، يحبّها الصغير وتسعف الكبير عند ضيق الوقت. فما هي فوائد حبوب الإفطار؟ وكيف نختارها ونتناولها؟

تعرف على فوائد حبوب الإفطار ونصائح لاستهلاكها

فلنتعرف في ما يأتي على فوائد حبوب الإفطار إضافةً لآثارها الجانبية ومجموعة من النصائح الهامة عند شرائها وتناولها:

إيجابيات وفوائد حبوب الإفطار

حبوب الإفطار هي في الأساس وجبة إفطار مصنّعة من الحبوب ومخزّنة بعبّوات مختلفة بمحلات تجاريّة متنوّعة.

رقائق الذرة، والشوفان هي أكثر حبوب الصباح تداولًا، وغالبًا ما تكون هذه الحبوب مقلّاه أو محمّصة لتحسين ملمسها في الفم، كما أنها بالغالب تكون محلّاه بالمحليات كالسكر، والعسل. 

مع ارتفاع وتيرة الحياة وسرعتها، أصبحت حبوب الإفطار شعبية ومتداولة في العالم، حيث أنها تقدّم وجبة مليئة بالطاقة خلال ثوانٍ معدودة، فهي تُقدم الفوائد الآتية:

1. تزويد الجسم بالطاقة والحيوية

أبرز فوائد حبوب الإفطار هي تزويد الجسم بالطاقة، وذلك لأنها:

  • تزود الجسم بكمية هائلة من السعرات الحرارية

حبوب الإفطار تزود الجسم بنسبة 70%-80% تقريبًا من السعرات الحرارية اليوميّة، لذا تُعد أكبر مصدر للطاقة يستهلكه الإنسان وخاصةً في الدول النامية.

  • تزود الجسم بالمعادن الهامة

تزود حبوب الإفطار الجسم بالعديد من المعادن الهامة، مثل: الزنك، النحاس، والمنغنيز.

في المقابل يتواجد في الحبوب نوع من أنواع الفوسفور ويدعى فيتين، وهذا النوع يقلل من امتصاص الحديد، إلّا أنّ الحبوب المعالجة، والمجففة والمطحونة تفقد مع الوقت هذه المادة، وذلك لأنها تفقد الإنزيمات النشطة الموجودة فيها.

هذا ما يفسّر التوصيات الغذائية التي تنصح باستهلاك الحبوب المطحونة أكثر لأنها تمرّ بمعالجة أكبر. 

أما بالنسبة للكالسيوم والحديد فهما أقل تواجدًا في الحبوب، إلّا أنّ الكالسيوم يمكن أن يُضاف للوجبة إن تم تقديم حبوب الإفطار مع الحليب.

  • تزويد الجسم بالفيتامينات

تحتوي حبوب الإفطار على نسبة جيدة من مجموعة الفيتامينات ب، لذا تُعد خيار جيد للأشخاص الذين يُعانون من نقص فيها.

فوائد حبوب الإفطار لا تقتصر على هذا فحسب بل تُقدم العديد من الفيتامينات الأخرى لكن بنسبة أقل، وهي: 

2. الوقاية من السرطان

من فوائد حبوب الإفطار أنها قد تُساهم في تقليل احتمالية الإصابة بالسرطان، وخاصةً سرطان الثدي، وذلك ينطبق فقط إن كانت مُصنعة من منتجات القمح الكاملة، وذلك بسبب احتواء القمح على المركبات الآتية:

  • الفيتوستيرول (phytosterols).
  • الإسترويد والإستروجين النباتيين الذين يحفّزان هرمون الاستروجين الأنثوي، لكنّهما يقيّدانه في الجسم ليمنعاه من الدخول إلى أنسجة الثّدي والتشكّل كسرطانات فيه. 

بالإضافة إلى سرطان الثدي فحبوب الإفطار غنيّة بالألياف، مما يجعلها تحفّز حركة البراز من خلال الأمعاء، وهذه السرعة في الحركة تحدّ من فرص إعادة امتصاص هرمون الإستروجين وبالتالي حماية القولون من السرطانات فيه.

3. الوقاية من الإمساك

تحتوي الحبوب على الألياف غير القابلة للذوبان، وهي ألياف لا بد للجسم أن يتخلّص منها من خلال البراز بالإضافة لكونها تمنع مزج المواد في الأمعاء.

هذا الأمر يؤدّي إلى رفع حركة الأمعاء وتنشيطها وبالتالي إخراج البراز بوتيرة وسلاسة أكبر ما يمنع الإمساك.

4. الحفاظ على مستوى السكّر في الدم

من فوائد حبوب الإفطار أنها قد تُساهم في الحفاظ على مستويات السكر في الدم، إذ أن كمية الألياف المتواجدة في الحبوب تُقلل تحلّل الغلوكوز من الطعام، وبالتالي فإنّ كميات السكر التي يمتصها الجسم من الطعام تكون أقل، مما يجعل الجسم محافظ على مستوى معتدل من السكر في الدم. 

5. إمداد الجسم بالبروتينات

تحتوي الحبوب على البروتينات بكميات وتركيبات مختلفة وفقًا لنوع المنتج، ومن أبرز هذه البروتينات: 

كل هذه البروتينات تقع تحت تسمية بروتينات الغلوتين، ويمتاز الغلوتين بمرونته العالية وسهولة تنقله في الجسم. 

لكن يجب الابتعاد عن حبوب الإفطار في حالة الإصابة بحساسية الغلوتين.

فوائد حبوب الإفطار للأطفال

غالبيّة الأطفال يحبّون حبوب الإفطار ويطلبونها بأنفسهم صباحًا، ولربما كانت هذه من أهمّ الميزات التي تجعل الأمهات تقدّر هذه الوجبة وتنحاز إليها.

ثبت أنّ الحبوب كانت وجبة الفطور الأنجع للأطفال عبر العصور، فهي تقدم لهم الفوائد الآتية:

  • توفّير الطاقة والتغذية الملائمة المطلوبة لنمو صّحي للطفل.
  • تزويد جسم الطفل بمجموعة جيدة من الفيتامينات والمعادن.
  • تعزيز ودعم الجهاز المناعي للطفل، وخاصةً إن تم تناولها مع الحليب.

لكن يجدر الذكر أن تحصيل فوائد حبوب الإفطار للأطفال تتم إن تم اختيار أنواع جيدة للطفل، حيث يُفضل اختيار الأنواع التي تحتوي على الحبوب الكاملة.

الأثار الجانبية لحبوب الإفطار

بالرغم من فوائد حبوب الإفطار إلى أن زيادة تناولها تؤدي إلى أضرار، فمعظم الأصناف التجارية للحبوب تحتوي على إضافات من الملح والسكّر والدّهون، لذا فإنّه من المفضل تناولها بعقلانية.

تمثلت أضرار حبوب الإفطار في ما يأتي:

  • تعريض الجسم لعوارض غير مريحة تتعلّق بالهضم، مثل: آلام البطن، والانتفاخ، والغاز المعوي.
  • تعوّد الجسم وضعف قدرته على امتصاص الحديد، وبعض المعادن الأخرى.
  • تعريض الجسم إلى الشيخوخة المبكّرة، كما يرفع من خطر الإصابة بالتهابات المفاصل، وذلك لأن معظم الحبوب بطبيعتها حمضيّة، لذا يمكن أن تؤدّي إلى وسط حامضي داخل الأنسجة والدم مؤدية إلى هذه الأضرار.

نصائح للاستخدام الأفضل لحبوب الإفطار

لتحصيل فوائد حبوب الإفطار وتجنب أضرارها قدر الإمكان يُنصح باتباع الإرشادات الآتية:

  • اختيار الأنواع التي لا تحتوي على نسبة مرتفعة من السكّر، فلا يُفضل شراء الأنواع ذات النكهات، مثل: العسل، ومربى الحليب مثلًا.
  • الابتعاد عن حبوب الصباح الملوّنة فهي تحتوي على العديد من أصباغ الأطعمة غير الصّحيّة.
  • تحلية الحبوب قليلة السكّر بالفواكه الطازجة أو المجففة، وبالتالي زيادة فائدتها.
  • تحلية حبوب الإفطار بالحليب والحبوب بالعسل الطبيعي، حيث أنّ السكّر الموجود بالعسل أقل ضررًا للجسم كونه طبيعيًّا وغير صناعي. 
  • اختيار حليب قليل الدّسم؛ للحصول على البروتين المطلوب بأقل كمية دهون ممكنة.
  • الاعتدال في استخدامها لتجنّب الأمراض المزمنة، إذ أن الحبوب بشكلٍ عام صعبة الهضم في المعدة مقارنةً بالفواكه والخضار.
  • تجنب حبوب الإفطار في حالة المعاناة من اضطرابات الجهاز الهضمي أو القولون العصبي.
من قبل مها بدر - الثلاثاء 6 آذار 2018
آخر تعديل - الأربعاء 2 حزيران 2021