8 أعضاء تستطيع العيش من دونها!

هل تساءلت قبل اليوم ما هي أبرز 8 أعضاء تستطيع العيش من دونها؟ وكيف يستطيع الجسم التكيف صحيًا مع غيابها؟ هذا ما سوف نجيب عليه في المقال الآتي.

8 أعضاء تستطيع العيش من دونها!

يُخلق الجسم بأعضاء وأجهزة متعددة يُعد بعضها أكثر أهمية من بعضها الآخر لبقائه، وبينما قد يتكيف الجسم مع بتر بعض الأعضاء الخارجية، فهل هناك أعضاء تستطيع العيش من دونها؟

أعضاء تستطيع العيش من دونها

تشمل أعضاء تستطيع العيش من دونها ما يأتي: 

1. الكلية

هناك أعضاء يتواجد منها في الجسم نسختين مثل الكلى، وفي حالة الكلى تحديدًا فإن الجسم يستطيع العيش بكلية واحدة ودون مشاكل صحية في حال الحصول على العناية اللازمة.

في حال كانت الكلية المتبقية سليمة وصحية فإن هذا قد يكون كافيًا لجعلها تعمل بكفاءة كليتين ودون مشكلات، ولكن في بعض الحالات الخاصة قد تنشأ مضاعفات صحية، مثل: خلل بسيط في وظائف الكلية المتبقية، أو الإصابة بارتفاع ضغط الدم.

2. المعدة والأمعاء الدقيقة

مع أن هذا من الصعب تصديقه إلا أن العيش دون معدة وبشكل صحي أمر وارد الحدوث، فقد يقوم الأطباء بعمل جراحة تربط البلعوم والمريء مباشرة بالأمعاء الدقيقة.

بعد فترة النقاهة والتعافي من الممكن للمريض أن يعود لتناول الطعام ولكن بكميات قليلة مع أخذ مكملات غذائية تُساعد في تعويض أي من المواد الغذائية التي لا يتم امتصاصها بكفاءة.

كما من الممكن العيش بشكل طبيعي بعد استئصال جزء أو كامل الأمعاء الدقيقة مع إجراء تغييرات في حمية المريض الغذائية، فهي تُعد إحدى أعضاء تستطيع العيش من دونها.

3. القولون

عند استئصال الأمعاء الغليظة أو القولون يحتاج المريض لتركيب كيس خارجي لتجميع البراز فيه، حيث أن البراز الآن لن يستطيع الوصول إلى فتحة الشرج كالمعتاد دون وجود قولون.

يكون الكيس بحجم كف اليد ومتصلًا بالبطن ويحتاج من المريض وقتًا للاعتياد عليه، والمريض لا يكون بحاجة عادةً لعمل الكثير من التغييرات في حياته عدا بعض التغييرات في الحمية الغذائية ونمط الثياب.

هناك أشخاص كُثر حول العالم يقومون باستئصال القولون ويكملون حياتهم بشكل طبيعي، فهو أحد أعضاء تستطيع العيش من دونها.

4. الغدة الدرقية

تقع الغدة الدرقية في العنق وتؤثر على النمو وعمليات الأيض في الجسم ووظائف عديدة أخرى متنوعة كذلك، ومع هذا كله فإن الغدة الدرقية من الأعضاء التي يستطيع الجسم العيش من دونها.

مع أن المصاب قد يحتاج للانتظام على بعض الأدوية الهرمونية لتعويض أي خلل قد نتج عن استئصال الغدة الدرقية أو جزء منها، إلا أن المصاب قد يستطيع أن يعيش حياته بشكل طبيعي إذا تلقى العناية اللازمة.

5. الطحال

إذا تعرض الطحال لتمزق فقد يحتاج الأمر إلى استئصاله بالكامل، ولكن هذا قد لا يكون مشكلة كبيرة كما قد يتخيل البعض.

تبعًا للخبراء فإنه في حال استئصال الطحال دون وجود أي حالة صحية مزمنة قد سببت فقدانه أو كانت مرافقة له فغالبًا سوف تتوزع وظائف الطحال على باقس أعضاء الجسم فيما بينها.

لكن يجب التنويه هنا إلى أن الطحال يُساعد في الحماية من العدوى والالتهابات، لذا فإن غيابه من الجسم قد يزيد من فرص الإصابة بالأمراض خاصة في الفترة ما بعد العملية مباشرة.

6. الأعضاء التناسلية

من الممكن أن يتم استئصال الخصيتين أو الرحم مثلًا بسبب أمراض معينة مثل السرطان، ومع ذلك يستمر المريض العيش حياة طبيعية، وأحيانًا قد تولد المرأة دون وجود رحم أو أجزاء أخرى في جهازها التناسلي.

7. الرئة

مع أنك قد تعتقد أن فقدان إحدى رئتيك قد يقلل من كفاءة الجهاز التنفسي لديك إلى النصف، إلا أن الأمر ليس كذلك تمامًا فرئة واحدة سليمة أو حتى رئة ونصف قد تكون كافية لعيش حياة طبيعية من قبل المصاب.

الذي يحدث هنا هو أن كفاءة الجهاز التنفسي تقل فقط بنسبة 10-20% بعد استئصال إحدى الرئتين، ومع الوقت تبدأ الرئة المتبقية بالتوسع في الفراغ الذي تركته الرئة المُستأصلة.

إن استئصال الرئة قد يُقلل قدرة المريض على أداء التمارين الرياضية الشديدة، ولكن لا مشكلة في التمارين الرياضية الخفيفة.

مع أن الإنسان يستطيع العيش دون إحدى رئتيه، إلا أن الفراغ الذي تخلفه الرئة المستأصلة وراءها قد يسبب مضاعفات إذ يبدأ الصدر بالانهيار تدريجيًا وتبدأ أعضاء مثل القلب والكبد والرئة المتبقية بالتحرك نحو الفراغ، وهذا كله قد يسبب ميلانًا ملحوظًا في العمود الفقري.

8. المرارة

يستطيع الإنسان أن يعيش حياة طبيعية تمامًا دون المرارة، حيث سيبقى الكبد ينتج ما يكفي من الصفراء لهضم الطعام ولكن بدلًا من تخزينها في المرارة فإنها تُفرز للجهاز الهضمي مباشرةً.

قد تكون النصيحة بأنه يجب اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن بشكل عام. 

من قبل رهام دعباس - الجمعة 25 أيار 2018
آخر تعديل - الأحد 14 آذار 2021