انفصال بطانة الرحم

Endometrial ablation

محتويات الصفحة

انفصال بطانة الرحم ويحصل، إذا لم يحدث الحمل، فإن جُرَيب المبيض يصيبه الضُّمور ويتوقف عن إفراز الهرمونات، وتبقى بطانة الرحم بدون دِعامة هرمونية، فتتساقط خلال عملية الطمث، وتبدأ دورة جديدة.

بطانة الرحم (Endometrium): هي الطبقة الداخلية لتجويف الرحم. تنمو هذه الطبقة بعد الدورة الشهرية بالتزامن مع ارتفاع في إفرازات هرمون الأستروجين من جُرَيب المبيض. تصل بطانة الرحم أقصى نمو لها (من-10-12 مم) مع اقتراب موعد الإباضة. تسمى مرحلة التغيير هذه، مرحلة الازدهار .

بعد الإباضة يفرز جُرَيب المبيض هرمونًا آخر، بروجسترون، لتحضير بطانة الرحم لتجذير الحمل، وتسمى مرحلة التغير هذه، بمرحلة الإفراز.

نزيف غير منتظم: النزيف غير المنتظم هو النزيف الذي يحدث في غير وقت الطمث، أو النزف المنتظم الذي يحدث في فترة الطمث غير الاعتيادي، من حيث استمراره وكميته لدى نفس المرأة.  

شاهدوا بالفيديو: أسباب التهاب بطانة الرحم

يجب في كل حالات حدوث النزيف غير المنتظم، إجراء تحليل شامل لأسباب النزيف وملاءمة إمكانيات العلاج .

نجاح العلاج ونسبة حدوثه: أعربت 80% من اللواتي تلقين العلاج، عن رضاهن من العلاج. ففي نصف الحالات ينقطع النزيف نهائيًّا، وفي البقية، يتقلص النزيف بصورة ملحوظة، أو يعود إلى سابق عهده كطمث اعتيادي. إن نجاح العلاج بطريقة فصل بطانة الرحم يقلل من الحاجة لللجوء إلى جراحة استئصال الرحم، التي تُجرى لثلثٍ من حالات النزف الشديد وغير المنتظم.

أسباب وعوامل خطر انفصال بطانة الرحم

أسباب النزيف غير المنتظم :

1.الحمل: يمكن للنزيف أن يثير الشك بوجود حمل داخلي، غير سليم، في الرحم، أو حمل خارج الرحم. في بعض الأحيان يحدث النزيف في الحمل السليم أيضًا.

2.خلل هرموني.

3. أورام حميدة: سَلائل (polyp)، ورم عضلي (Myoma)

4. أورام خبيثة.

5. جسم غريب (لَوْلَبٌ رَحِمِيّ - intrauterine device)

6. تلوثات.

7. أمراض مزمنة، مثل مشاكل في تخثر الدم .

مضاعفات انفصال بطانة الرحم

إن نسبة حدوث المضاعفات قليلة جدًّا. التعقيد الأساسي الذي يمكن حدوثه خلال العلاج، هو حدوث ثقب في الرحم، الأمر الذي يستدعي إجراء جراحة إضافية. وتشمل المضاعفات، أيضًا: حدوث نزيف، تلوث أو حدوث مشكلة في موازنة السوائل الممتصة خلال العلاج.

علاج انفصال بطانة الرحم

علاج بفصل بطانة الرحم: يتم فصل بطانة الرحم في حالات حدوث نزيف شديد وغير منتظم، بعد استنفاذ كل أساليب العلاج التقليدية. يهدف العلاج إلى منع النزيف الرَّحِمي أو تخفيفه بشكل ملحوظ. يخصص هذا العلاج للنساء اللواتي لا ينوين الحمل مرة أخرى. كما أنه غير مناسب للحالات التي يكون فيها مصدر النزيف ورمًا خبيثًا.

يتم العلاج في غرفة الجراحة مع تنويم كلي أو تخدير موضعي. يستعمل في العملية جهاز خاص يتم إدخاله إلى تجويف الرحم، حيث يؤدي إلى تدمير الطبقة المُخاطية ويمنع نموها. في معظم  التقنيات نحصل على النتيجة المطلوبة، جراء تسخين الأنسجة (نوع من الحرق) تحت المراقبة، لمنع إحداث ضرر للأنسجة القريبة.

هناك أساليب وتقنيات أخرى لتنفيذ هذه العملية، ليزر، سوائل، بالون، موجات الراديو، لولب كهربائي.. إلخ.