الثوم المعمر: ثوم يختلف عن الذي تعرفه!

هل سمعت قبل اليوم عن الثوم المعمر؟ تلك النبتة التي تختلف قليلاً عن الثوم التقليدي ولها العديد من الفوائد التي سوف تحفزك على جعلها جزءاً من حميتك الغذائية؟ اقرأ أكثر عن الثوم المعمر فيما يلي.

الثوم المعمر: ثوم يختلف عن الذي تعرفه!

ينتمي الثوم المعمر إلى ذات العائلة التي ينحدر منها الثوم التقليدي والبصل والكراث. وللثوم المعمر العديد من الفوائد الطبية والعلاجية والتي سوف نستعرضها في المقال التالي.

القيمة الغذائية للثوم المعمر

يعتبر الثوم المعمر أحد الأغذية الغنية بالفوائد والعناصر الغذائية، ويتميز الثوم المعمر بالخصائص والقيم التالية:

وتحتوي كل ملعقة كبيرة من الثوم المعمر المقطع على:

  • 1 سعر حراري فقط.
  • أقل من غرام واحد من الدهون والكربوهيدرات والبروتينات.
  • 3% من الحاجة اليومية من فيتامين أ وفيتامين سي.
  • 6.4 ميكروغرام من فيتامين ك.
  • 3 ميكروغرام من حمض الفوليك.
  • 3 ملغرام من الكالسيوم.
  • 1 ملغرام من المغنيسيوم.
  • 2 ملغرام من الفسفور.
  • 9 ملغرام من البوتاسيوم.

فوائد الثوم العمر

للثوم المعمر العديد من الفوائد الصحية والعلاجية خاصة عندما يتعلق الأمر بمكافحة السرطان وتحسين المزاج، وهذه الفوائد هي:

1- مكافحة السرطان

قام العلماء بإجراء الكثير من البحوث على النباتات التي تنتمي لعائلة الثوم، خاصة لمعرفة فوائدها فيما يتعلق بالسرطان، لا سيما سرطان المعدة وسرطان القولون والمستقيم.

ووجدوا أن لنباتات هذه العائلة، بما فيها الثوم المعمر، فوائد في الحماية من الإصابة بالسرطان وذلك يعود بشكل جزئي إلى محتواها العالي من مركبات الكبريت العضوي.

لذا يوصي العلماء بتناول 10 حصص على الأقل من الخضار يومياً خاصة خضار عائلة الثوم.

وقد وجدت إحدى الدراسات أن الرجال الذين كانوا يستهلكون كميات كبيرة من نباتات عائلة الثوم، كانت فرص إصابتهم  بسرطان البروستاتا أقل من غيرهم.

كما وجدت دراسات على فئران أن بعض المركبات في الثوم المعمر كانت فعالة في تقليل حجم الأورام السرطانية لدى هذه الفئران.

2- تحسين المزاج وجودة النوم والذاكرة

يحتوي الثوم المعمر على الكولين، والذي يعتبر أحد المركبات الهامة في تحسين جودة النوم وحركة العضلات، ومهارات التعلم وتقوية الذاكرة.

ويساعد الكولين كذلك في تقوية الأغشية الخلوية وتعزيز عمل النواقل العصبية، والتقليل من حدوث الالتهابات المزمنة.

3- تعزيز صحة العظام

يحتوي الثوم المعمر على فيتامين ك الذي يساعد على تعزيز صحة العظام وتقويتها، كما أنه يساعد على الحفاظ على كثافة العظام.

4- الحماية من الاكتئاب

يحتوي الثوم المعمر على حمض الفوليك الذي يساعد على تحسين الحالة النفسية ومنع الاكتئاب، وذلك عبر منع تكون كميات كبيرة من الهوموسيستين في الجسم.

فالكمية الزائدة من الهوموسيستين من الممكن أن:

  • تعيق وصول الدم والمواد الغذائية للدماغ.   
  • تعيق تكون وإنتاج هرمونات السعادة في الجسم.

كما أن حمض الفوليك المتواجد في الثوم المعمر من الممكن أن يساعد في التقليل من فرص الإصابة بالعيوب الخلقية عند المواليد.   

5- الحفاظ على صحة العيون

يحتوي الثوم المعمر على أنواع معينة من الكاروتينات، مثل اللوتين، والتي يعتقد العلماء أنها تساعد على تقليل عمليات الأكسدة الضارة في العيون، والتقليل من فرص الإصابة بالساد. كما أن الثوم المعمر يساعد في تحسين النظر.

6- فوائد أخرى متنوعة

ووجد أن للثوم المعمر مجموعة من الفوائد المتنوعة التي لا زالت قيد الدراسة والبحث، مثل:

  • تعزيز صحة جهاز المناعة، وذلك نظراً لمحتوى الثوم المعمر من فيتامين سي.
  • تعزيز صحة القلب، وذلك نظراً لمحتوى الثوم المعمر من البوتاسيوم.
  • التقليل من مستويات الكولسترول السيء في الجسم والتقليل من فرص الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب والجلطات.
  • يحتوي الثوم المعمر على مركبات الأليسين التي لها خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات والالتهابات.
  • تحسين عمليات الهضم في الجسم.

تحضير الثوم المعمر للأكل

من الممكن تقطيع السيقان الخضراء وإضافتها إلى عجة البيض أو الشوربات قبل أن تصل هذه إلى درجة النضج بقليل (تماماً كما تفعل مع البقدونس عند إضافته للطعام المطبوخ مثلاً)، وذلك للحفاظ على قيمتها الغذائية وعلى بنيتها الشبيهة بالبصل الأخضر.

ومن الممكن كذلك تناول زهور الثوم المعمر، وإضافتها إلى السلطات.

محاذير ومخاطر

في العادة وإذا كنت من الأشخاص الذين لديهم نوع من الحساسية تجاه نباتات عائلة الثوم والبصل، يفضل أن تبتعد عن تناول الثوم المعمر.

كما أن تناول الثوم المعمر بإفراط قد يؤدي لحصولك على كميات مفرطة من بعض المركبات العضوية، والتي قد تتسبب لك في حدوث الام في البطن.

من قبل رهام دعباس - السبت ، 24 فبراير 2018
آخر تعديل - الثلاثاء ، 13 مارس 2018