الضعف

Weakness

محتويات الصفحة

إن الضعف هو مصطلح يصف الشعور بالتعب والشعور بفقدان طاقة الجسم والإرهاق البدني أو النفسي، وقد لا يتمكن الشخص الذي يعاني من الضعف من تحريك جزء معين من جسمه بشكل صحيح، لذا فإن أفضل وصف للضعف هو نقص الطاقة لتحريك عضلات معينة أو حتى كل عضلات الجسم.

ويعاني بعض الأشخاص من الضعف في منطقة معينة من الجسم، مثل: الذراعين أو الساقين، بينما قد يعاني البعض الآخر من ضعف في كامل الجسم، والذي غالبًا ما يكون نتيجة لعدوى بكتيرية أو فيروسية، مثل: الإنفلونزا أو التهاب الكبد، وقد يكون الضعف مؤقتًا، لكنه مزمن أو مستمر في بعض الحالات.

أعراض الضعف

قد يرافق الضعف أعراض أخرى تختلف اعتمادًا على المرض أو الاضطراب أو الحالة الأساسية المسببة له، وقد يختلف الضعف الذي يرتبط باضطراب جسدي عن الضعف الذي يرتبط بحالة نفسية، ويمكن توضيح ذلك كما الآتي:

1. الأعراض الجسدية

قد يرافق الضعف الأعراض الأخرى التي تؤثر على الجسم بما في ذلك ما يأتي:

  • آلام وتشنجات في البطن.
  • البول الدموي أو وردي اللون.
  • آلام الجسم.
  • البول الغائم.
  • إسهال.
  • صعوبة في التبول أو آلام وحرقان عند التبول.
  • تعب وإعياء.
  • حمى وقشعريرة.
  • أعراض تشبه الإنفلونزا، مثل: التعب، والحمى، والتهاب الحلق، والصداع، والسعال، والأوجاع والآلام.
  • البول كريهة الرائحة.
  • الشعور العام بالمرض.
  • فقدان الشهية.
  • غياب الحيض.
  • العطش.

بالإضافة إلى أنه في حال شعرت بالضعف في منطقة واحدة من جسمك، فقد تلاحظ عدم تمكنك من تحريك هذا الجزء من جسمك بكفاءة، كما قد تواجه الأعراض الآتية:

  • حركة بطيئة أو متأخرة.
  • اهتزاز أو رعشة لا يمكن السيطرة عليها.
  • ارتعاش العضلات.
  • تشنجات العضلات.

2. الأعراض النفسية

يمكن أن يرافق الضعف أعراض متعلقة بالاضطراب العاطفي أو النفسي، مثل:

  • قلق.
  • تغيرات في المزاج أو الشخصية أو السلوك.
  • اكتئاب.
  • صعوبة في التذكر أو التفكير أو التحدث أو الفهم أو الكتابة أو القراءة.
  • التهيج.
  • نقص الطاقة.
  • توعك أو خمول.
  • التعب الشديد.
  • اضطرابات النوم.

3. الأعراض الخطيرة

في بعض الحالات قد يكون الضعف من أعراض حالة مهددة للحياة يجب علاجها على الفور، لذا يجب طلب الرعاية الطبية الطارئة في حال ظهور الأعراض الآتية:

  • آلام في البطن أو الحوض أو أسفل الظهر يمكن أن تكون شديدة.
  • صعوبة الكلام أو البلع.
  • إغماء أو تغير في مستوى الوعي أو خمول.
  • ارتفاع في درجة الحرارة إلى أعلى من 38.3 درجة مئوية.
  • عدم القدرة على الوقوف.
  • سلس البول أو البراز.
  • النوبات.
  • مشاكل التوازن المفاجئة وصعوبة المشي والسقوط.
  • فقدان مفاجئ للرؤية أو تغيرات في الرؤية.
  • ضعف مفاجئ أو تنميل في جانب واحد من الجسم.
  • القيء بشكل متكرر.
  • صداع شديد للغاية.
  • دوخة ودوار.
  • الالتباس.
  • ألم في الصدر.
  • صعوبة في التنفس.

أسباب وعوامل خطر الضعف

قد يكون سبب الضعف هو الأمراض أو الحالات التي تؤثر على العديد من أجهزة الجسم المختلفة، مثل ما يأتي:

1. الأمراض العصبية

تشمل أسباب الضعف الناجمة عن مشاكل الدماغ والجهاز العصبي ما يأتي:

  • ضعف عضلات الوجه في حالة تعرف باسم شلل بيل (Bells palsy).
  • الشلل الدماغي وهو مجموعة من الاضطرابات التي تشمل وظائف المخ والجهاز العصبي.
  • متلازمة غيلان باريه (Guillain-Barré syndrome) وهي حالة تشير إلى التهاب الأعصاب الذي يسبب ضعف العضلات.
  • انضغاط العصب، كما في حالات انزلاق أقراص العمود الفقري.
  • السكتة الدماغية، إذا يتسبب انسداد شريان في الجانب الأيمن من الدماغ بضعف الجهة اليسرى من الجسم، والعكس صحيح.
  • التصلب المتعدد (Multiple sclerosis)، وهو ضعف عضلي متقدم يصيب أعضاء مختلفة في الجسم ناجم عن ضرر التهابي مناعي يصيب غلاف الأعصاب الدماغية والحبل الشوكي.
  • التصلب الجانبي الضموري (ALS) وهو مرض الخلايا العصبية في الدماغ والحبل الشوكي.

2. أمراض العضلات

هذه الأمراض نادرة جدًا وتشمل الآتي:

  • حثل بيكر العضلي (Becker muscular dystrophy) وهو اضطراب وراثي يسبب تدهورًا بطيئًا في ضعف عضلات الساقين والحوض.
  • التهاب الجلد والعضلات (Dermatomyositis) وهو يشير إلى أمراض العضلات التي تنطوي على التهاب وطفح جلدي.
  • الحَثَلُ العضلي (Muscular dystrophy) وهو مجموعة من الاضطرابات الموروثة التي تسبب ضعف العضلات وفقدان الأنسجة العضلية.
  • الوهن العضلي الوبيل (Myasthenia gravis) وهو اضطراب مناعي ذاتي يسبب فقدان تدريجي من أنسجة العضلات وضعف العضلات.
  • انحلال الربيـدات (Rhabdomyolysis) أو انحلال العضلات المخططـة الهيكليـة.
  • التهاب العضلات (Polymyositis) والذي يسبب التهاب واسع النطاق وضعف العضلات.
  • متلازمة الألم العضلي التليفي (Fibromyalgia) هي حالة مزمنة تسبب الألم والتصلب.

3. أمراض أيضية (مرتبطة بالأيض)

تشمل الأمراض الأيضية التي تسبب الضعف ما يأتي:

  • مرض أديسون (Addison disease) وهو يحدث عندما لا تنتج الغدد الكظرية ما يكفي من الهرمونات.
  • فرط نشاط جارات الدرقية (Hyperparathyroidism)، أي عندما تفرز الغدد جارات الدرقية الكثير من هرمون الغدة الجار درقية.
  • انخفاض في مستوى الصوديوم أو البوتاسيوم في الدم.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية (Hyperthyroidism) يمكن أن يؤدي إلى ضعف العضلات، ويختفي الضعف بعد معالجة المشكلة.
  • التسمم الدرقي.
  • قصور الغدة الدرقية.
  • التهاب الغدة الدرقية لهاشيموتو (Hashimoto’s thyroiditis) وهو مرض مناعي ذاتي ناتج عن قصور الغدة الدرقية وانخفاض إنتاج هرمون الغدة الدرقية.

4. السموم المختلفة

إن التعرض للمبيدات الحشرية التي تحتوي على الفوسفور العضوي أو التعرض لغاز الأعصاب قد يسبب ضعف العضلات.

كما أن التعرض لمواد سامة، مثل: التسمم السجقي (Botulism) وتسمم المحار (Shellfish poisoning) يؤدي لضعف العضلات.

5. الأسباب النفسية

إن الضعف قد يكون بسبب الاضطرابات النفسية، مثل:

  • الاكتئاب.
  • القلق.
  • قلة النوم.
  • العمل الشاق.
  • الضغط العصبي.

6. أسباب أخرى شائعة

يمكن أن يكون الضعف ناتجًا عن الحالات الآتية أيضًا:

  • الإنفلونزا.
  • فقر الدم.
  • السرطان.
  • السكري.
  • الإصابة بالعدوى، مثل: مرض لايم (Lyme disease) والتهاب الكبد والإيدز.
  • سوء التغذية.
  • أمراض الجهاز التنفسي، مثل: الربو، ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD).
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • فشل القلب الاحتقاني.
  • الجفاف.
  • الفشل الكلوي.
  • احتشاء عضلة القلب أو نوبة قلبية.
  • غيبوبة الوذمة المخاطية (Myxedema Coma) وهي من مضاعفات قصور الغدة الدرقية التي تهدد الحياة.
  • الانسداد الرئوي، وهو انسداد الشريان في الرئة بسبب جلطة الدم.
  • تمزق الشريان الأبهري المتمدد.
  • تعفن الدم.
  • شلل الأطفال.
  • نقص فيتامين ب12.
  • الآثار الجانبية للأدوية، والتي تحدث غالبًا عند تناول المهدئات الخفيفة لعلاج القلق.
  • العلاج الكيميائي.
  • جرعة زائدة من دواء أو فيتامين.

مضاعفات الضعف

لأن الضعف عادة ما يكون ناجم عن أمراض خطيرة فإن عدم التماس العلاج يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة وضرر دائم.

وبمجرد تشخيص السبب الأساسي فمن المهم اتباع خطة العلاج المصممة خصيصًا لك لتقليل مخاطر المضاعفات المحتملة، والتي تشمل ما يأتي:

  • صعوبة أداء المهام اليومية.
  • صعوبة النوم.
  • عدم القدرة على العمل أو الذهاب إلى المدرسة.
  • فقدان القدرة على الحركة.
  • تطور الأعراض.
  • انتشار السرطان.
  • انتشار العدوى.
  • العزلة أو الاكتئاب.

تشخيص الضعف

يساعد تحديد السبب الأساسي الطبيب على تحديد أفضل طريقة للعلاج، حيث سيقوم الطبيب بالتعرف على الأعراض التي تعاني منها ومدتها وطبيعتها.

كما قد يطلب الطبيب أخذ عينات من البول والدم وإرسالها إلى المختبر لفحصها بحثًا عن علامات العدوى والحالات الطبية المحتملة التي قد تسبب الضعف.

وإذا كنت تعاني من الألم فقد يطلب طبيبك إجراء اختبارات تصويرية لإلقاء نظرة على المنطقة المصابة، قد تشمل اختبارات التصوير ما يأتي:

وقد يطلب طبيبك إجراء فحص للدماغ وتخطيط كهربائي للقلب إذا اشتبه في إصابتك بنوبة قلبية أو سكتة دماغية.

علاج الضعف

بمجرد تشخيص الطبيب لسبب الإصابة بالضعف سيناقش معك خيارات العلاج بناءً على تشخيصه، ولا تتطلب كل حالات الضعف العلاج، فإذا كان ناجمًا عن نزلة البرد أو الإنفلونزا، فقد لا يكون العلاج ضروريًا.

وفيما يأتي نوضح بعض الأسباب الشائعة والعلاجات الخاصة بكل منها:

1. علاج الجفاف

يمكن أن يساعد زيادة تناول السوائل في علاج الجفاف، ولكن في حال ظهور أعراض الجفاف الشديدة فقد تحتاج إلى علاج في المستشفى، حيث ستتلقى هناك سوائل عن طريق الوريد (IV)، كما قد تحتاج إلى دواء لزيادة ضغط الدم، وفي هذه المرحلة قد يبدأ الشعور بالضعف بالتلاشي.

2. علاج فقر دم

في حالات الضعف الناجم عن فقر الدم يتم وصف مكملات الحديد إذا بدا أنك تعاني من نقص الحديد، كما قد تحتاج إلى نقل دم في المستشفى إذا كان فقر الدم لديك شديدًا.

3. علاج السرطان

إذا كان السرطان هو سبب ضعفك، فسوف يناقش طبيبك خيارات العلاج الخاصة بك، إذ تساعد كل من مرحلة المرض وموقعه وحالة الجسم العامة في تحديد أفضل مسار للعلاج.

وتشمل خيارات علاج السرطان ما يأتي:

والجدير بالذكر أنه يمكن أن يسبب العلاج الكيميائي وعلاجات السرطان الأخرى الضعف.

4. علاج النوبة القلبية

إذا تسببت النوبة القلبية في إصابتك بالضعف، فسوف يناقش طبيبك خيارات العلاج معك.

الوقاية من الضعف

إن العناية بصحة الجسم هي إجراء وقائي جيد، ويمكن أن يكون ذلك من خلال الالتزام بالإجراءات الآتية:

  • شرب الكثير من السوائل.
  • الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.