الأطعمة المساعدة في عملية الهضم

من غير المتوقع أن تؤدي المناسبات وليالي العيد لشيء أكثر من اضطراب في المعدة. الا ان الموضوع قد يتجاوز ذلك، اليكم الأغذية التي تساعد على الهضم

الأطعمة المساعدة في عملية الهضم

ملء المعدة بالألياف للوقاية من الإمساك

من الجيد أن يحاول الشخص تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالألياف أو النخالة، حيث أن معظم الأشخاص لا يحصلون على الكمية الكافية من الأغذية الغنية بالألياف. يساعد الطعام الغني بالألياف على الهضم ويقي من الإمساك. لأمعاء صحية هناك حاجة لأنواع متعددة من الألياف مثل الخبز الأسمر، الأرز البني، الفواكه، الخضار، الفاصولياء والشوفان.

يجد بعض الناس أن تناول الحبوب يؤدي إلى النفخة ومتلازمة القولون المتهيج (متلازمة القولون العصبي - Irritable Bowel Syndrome – IBS)، في هذه الحالة يمكنهم تعويض الألياف بتناول الخضار والفواكه.

شرب كثير من السوائل لتسهيل عملية الهضم   

من المهم الاستمرار بشرب السوائل وخاصةً الماء. فالماء يحرض على مرور الفضلات في الجهاز الهضمي وتليين البراز. الألياف تأخذ دور الإسفنجة حيث تقوم بامتصاص الماء، ومن دون السوائل لا تستطيع الألياف القيام بوظيفتها مما يؤدي لحدوث الإمساك.

إحدى الطرق للتأكد من الحصول على كفاية من الماء هي بشرب كأس من الماء مع كل وجبة. يجب تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافئين لأنها تسبب حرقة المعدة.

التقليل من الدهون للحصول على أمعاء صحية

تعتبر الأطعمة الدسمة مثل رقائق البطاطس واللحم والمأكولات المقلية أصعب هضماً من غيرها، وقد تسبب الاماً في المعدة وحرقة. التقليل من الطعام المقلي الدسم يخفف من عبء عمل المعدة.

ينصح بتناول اللحم بدون دهن ولحم السمك، وشرب اللبن المقشود (Skimmed milk) أو نصف المقشود والطعام المشوي بدلاً عن المقلي.

الابتعاد عن التوابل لتجنب اضطراب البطن

يحب كثيرٌ من الناس الطعام الحار دون أن يتسبب إزعاجاً لجهازهم الهضمي، بينما قد تجد اخرين لا يفضلون الطعام الحار بل ويستاؤون من تناوله. ليست فقط الأطعمة الحارقة كالفلفل الحار هي التي تسبب حرقة المعدة، وإنما أيضاً الأطعمة الأكثر اعتدالاً لكن الغنية بالنكهة كالبصل والثوم.

إن كانت الأطعمة الغنية بالتوابل تسبب الحرقة والام المعدة والإسهال، يفضل التخفيف منها في المستقبل. وإذا كان الشخص لديه مسبقاً هذه الأعراض مثل الحرقة أو القولون المتهيج هنا يجب تجنبها بشكل كامل.

الحذر من محرضات مشاكل الأمعاء

 يجد بعض الناس أن أطعمة معينة تسبب لهم المشاكل، الأطعمة الحامضية مثل الطماطم والحمضيات وصلصة السلطة والمشروبات الغازية يمكنها أن تؤدي إلى الحرقة، والقمح والبصل يمكن أن يؤديان إلى متلازمة القولون العصبي، وعدم القدرة على هضم اللاكتوز (السكر الموجود في الحليب) سوف تؤدي إلى إسهال بعد شرب الحليب أو تناول منتجات الألبان، بما في ذلك الكريم والجبن واللبن والشوكولا.

يجب محاولة الابتعاد عن الأطعمة والمشروبات التي تحرض أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي. إحدى الطرق ليكتشف الشخص الأطعمة التي تسبب له هذه الاضطرابات هي استخدام دفتر مذكرات للأطعمة.

اختيار المشروبات المناسبة لتخفيف مشاكل الهضم

المشروبات الحاوية على الكافئين مثل القهوة والكولا والشاي وبعض المشروبات الغازية تسبب زيادة في الحمض المعدي مما يؤدي إلى حرقة عند بعض الناس. تسبب المشروبات الغازية بشكل عام نفخة البطن، مما يمكن أن يؤدي أيضاً إلى الحرقة.

لجعل مشاكل الجهاز الهضمي أقل احتمالية، يجب تناول المشروبات غير الغازية والتي لا تحوي الكافئين، مثل الشاي العشبي، الحليب والماء العادي. في حال عدم القدرة عن الاستغناء عن القهوة والشاي، يجب الحد منها بكوب واحد أو كوبين يومياً.

تجربة اللبن الرائب الصديق للبطن

البروبيوتيك (Probiotic) وهي ما تسمى "بالبكتيريا الصديقة" التي تتواجد طبيعياً في الأمعاء، والتي ارتبطت بكل أنواع الفوائد الصحية الهضمية بما في ذلك المساعدة في متلازمة القولون المتهيج وإسهال السفر. يمكن أخذ البروبيوتيك كمكملات (متاحة في محلات الأغذية الصحية) أو كلبن رائب طازج والذي يعتبر مصدراً طبيعياً جيداً. يجب تناولها كل يوم لمدة أربعة أسابيع على الأقل لملاحظة تأثيرها الايجابي.

اقرأ المزيد حول البروبيوتيك.

من قبل ويب طب - الأربعاء,28أكتوبر2015
آخر تعديل - الخميس,4فبراير2016