ألم المهبل: أسباب عديدة بعضها خطير

قد تتسبب العديد من الأمور بشعور المرأة بألم المهبل، بعضها عابر وطفيف وبعضها خطير، فما هي أسباب ألمه المختلفة؟ وما هي طرق علاجها؟

ألم المهبل: أسباب عديدة بعضها خطير

قد تشعر بعض النساء بألم المهبل (Vaginal pain) الحاد أو الطفيف دون سابق إنذار.

فما هي أسباب هذا النوع من الألم؟ وهل عليك القلق؟ أهم التفاصيل تجدينها فيما يأتي:

أسباب ألم المهبل

إليك قائمة بأهم الأمور والحالات الصحية التي قد تسبب ألم المهبل:

1. ألم الفرج (Vulvodynia)

ألم الفرج أو التهاب دهليز الفرج هي حالة مزمنة قد يكون سببها تضرر أعصاب منطقة المهبل لسبب ما، مثل الولادة أو التعرض لإصابة في منطقة المهبل.

تظهر هذه الحالة عادة على هيئة ألم حاد في منطقة الشرج أو المهبل (أو كليهما) ويستمر بالظهور وبشكل متواصل لمدة 3 أشهر على الأقل.

تختلف حدة الألم الذي قد تشعر به المرأة المصابة من حالة لأخرى، ولكنه غالبًا ما يكون ألمًا متواصلًا تحفزه بعض العوامل، مثل الجماع، كما قد يرافقه بعض الأعراض الأخرى، مثل:

  • الحكة.
  • الشعور بالحرقان.

2. الانتباذ البطاني الرحمي (Endometriosis)

قد يكون سبب التهاب المهبل هو الإصابة بمرض الانتباذ البطاني الرحمي، وهو مرض تبدأ فيه أنسجة بطانة الرحم بالنمو خارج الرحم في أجزاء مختلفة من منطقة الحوض.

حالة الانتباذ البطاني الرحمي هي حالة مزمنة قد تؤدي للإصابة بالعقم والسرطانات والعديد من المشاكل الصحية الأخرى.

كما أنها قد تتسبب بظهور العديد من الأعراض المزعجة، مثل:

  • آلام حادة خلال الدورة الشهرية.
  • ألم عند التبول.
  • إسهال أو إمساك.
  • تعب عام.
  • غثيان.

3. العدوى والالتهابات 

هناك العديد من الالتهابات المختلفة التي من الممكن أن تصيب الجهاز التناسلي لدى المرأة مسببة الشعور بألم المهبل، إليك قائمة بأهمها:

  • الالتهابات المهبلية التي تسببها الخمائر والفطريات (Yeast infections): وهو نوع شائع من الالتهابات، وغالبًا ما يترافق مع ظهور إفرازات سميكة وحكة وحرقان في منطقة المهبل.
  • التهاب المهبل البكتيري أو الجرثومي (Bacterial vaginosis): وهو نوع شائع من التهابات المهبل لا سيما بين الأشخاص النشطين جنسيًا وعادة ما يترافق مع ظهور روائح مهبلية كريهة وحرقان وحكة.
  • الالتهابات والعدوى المنقولة جنسيًا (STIs): لها عدة أنواع مختلفة، وتتسبب بظهور إفرازات مهبلية غير طبيعية وألم في المهبل والعديد من الأعراض المزعجة الأخرى.

4. كيسة بارثولين

تتواجد غدد بارثولين عند فتحة المهبل، ووظيفتها هي إنتاج إفرازات معينة تساعد على الحفاظ على المهبل رطبًا وتمنع جفافه.

لكن في بعض الأحيان قد تصاب هذه الغدة بانسداد يؤدي لظهور ما يسمى بكيسة بارثولين، وهي تورم قد يكون بسيطًا فيختفي بعد عدة أيام، أو قد يكون حادًا فتمتلئ الكيسة بالقيح وقد تنفجر وتلتهب مع الوقت مما قد يتسبب بألم في المهبل الحاد والشديد.

5. أسباب الألم في المهبل الأخرى

قد يكون لألم المهبل العديد من الأسباب الأخرى، مثل:

  • التحسس من مواد معينة مثل بعض أنواع الأقمشة والمعطرات.
  • ممارسة أنشطة قد تلحق بعض الضرر بالأعصاب الموجودة في منطقة المهبل مثل: ركوب الخيل، وركوب الدراجة الهوائية.
  • انخفاض ملحوظ في نسبة هرمون الإستروجين خاصة في سن انقطاع الطمث.
  • التعرض لاعتداء أو عنف جنسي.
  • التعرض لأمراض أو إصابات معينة في منطقة الحوض.
  • الإصابة بأمراض معينة، مثل: سرطان عنق الرحم، والهربس، ومتلازمة شوغرن، ومرض بهجت، والحزاز المسطح.

أعراض الألم في المهبل

إليك قائمة بأهم الأعراض التي قد تظهر على المرأة المصابة بألم المهبل:

  • ألم حاد ومزمن لا يتوقف في منطقة المهبل.
  • ألم يظهر فقط عند تعرض منطقة المهبل لضغط من نوع ما.
  • ألم في المهبل قد يظهر بشكل خاص أثناء الجماع.
  • إفرازات مهبلية غير طبيعية.
  • حرقان أو حكة في المهبل.
  • شعور باللسع في منطقة المهبل.
  • شعور بنوع من النبض أو الخفقان في المهبل.
  • خشونة في المهبل.
  • تشنجات في المهبل.

الطرق العلاجية

بعد التوصل للتشخيص المناسب ومعرفة السبب الكامن وراء ألم المهبل الحاصل، هذه بعض الخيارات العلاجية والتوصيات التي قد يطرحها الطبيب:

  • استخدام المضادات الحيوية في حال كان سبب الألم هو التهاب أو عدوى بكتيرية.
  • استخدام أدوية مضادة للفطريات في حال كان سبب الألم هو فطريات أو خمائر.
  • استخدام مراهم موضعية مسكنة للألم.
  • تدليك المنطقة المصابة بشكل دوري لتخفيف تشنج العضلات في منطقة المهبل.
  • تناول جرعات مخففة من مضادات الاكتئاب.
  • ممارسة تمارين خاصة لتقوية عضلات الحوض.
  • تغير نمط الحياة بحيث يتم تجنب بعض الممارسات والأمور التي قد تحفز الإصابة بألم في المهبل.
  • البدء بجلسات العلاج السلوكي النفسي (Cognitive behavior therapy) للسيطرة على هذا الألم المزمن.
  • الجراحة في بعض الحالات الحادة، حيث يتم استئصال النسيج المتضرر والمسبب للألم من منطقة المهبل.
من قبل رهام دعباس - الخميس 11 حزيران 2020
آخر تعديل - الأربعاء 21 أيلول 2022